الصفحة 68 من 1284

فتسمّى تلك الأمور متباينة الأسماء، كقولهم:

حجر و إنسان و ثور، و هذه هي التي تختلف بالأسامي و تختلف في قول الجوهر الذي بحسب تلك الأسامي؛ و إمّا أن يكون التكثر في الأسامي و مفهوماتها واحدة، كما يقال: عسل و أري و شهد، فإنّ مفهومات هذه كلها واحدة، فتسمّى أسماء مترادفة (س، م، 15، 18) - الأسماء المستعملة في المخاطبات القياسيّة هي هذه: التعليم، و المجاراة، و المناظرة، و المعاندة، و الاختبار، و المجادلة، و الخطابة و الإنشاد. و إن كان شي ء غير هذه، فهو إمّا داخل في بعض هذه، أو غير مألوف (س، ج، 17، 6) - منها (الأسماء) ما يقال بالاستعارة و قد اشتهرت، و منها ما يقال باستعارة مبتدعة لم تشتهر (س، ج، 244، 15) - منها (الأسماء) ما يقال باتقاق عن معان غير معتادة الاشتقاق عنها (س، ج، 244، 16) - الأسماء قد تشترك المسمّيات بها في المسموع منها و المفهوم، كاشتراك الفرس و الإنسان في الحيوان و زيد و عمر و في الإنسان، و تسمّى متواطئة. و قد تختلف فيهما كاختلاف زيد و عمرو في مسموعهما و مفهومهما، بل كالإنسان و الحجر و الحيوان و الشجر، و تسمّى متباينة (ب، م، 8، 19) - تشترك (الأسماء) في أحدهما: إمّا في المسموع دون المفهوم كاشتراك هذا الشخص و هذا الشخص في اسم زيد، و البصر و ينبوع الماء في اسم العين، و تسمّى مشتركة و متفقة.

و إمّا في المفهوم دون المسموع كاشتراك العقار و الخمر أو البشر و الإنسان و تسمّى مترادفة (ب، م، 8، 23) - الأسماء فمنها بسيطة و هي التي لا يكون في مسموعها تركيب يرجع إلى تركيب المفهوم كزيد و الإنسان و الحجر، و منها مركّبة و هي التي يكون في مسموعها تركيب يرجع إلى تركيب المفهوم كصاحب الدار و رئيس المدينة (ب، م، 10، 16) - الأسماء بالحقيقة عند كل مسمّ إنّما هي لمتصوّرات ذهنه و بوساطتها هي عنده للموجودات، حتى أنّه لو رأى فرسا من بعيد فلم يتحقّقه و لم يتمثّل في ذهنه منه حقيقة صورته، بل غلط فيه فظنّه حمارا، لقد كان يسمّيه بحسب ما تصوّر في ذهنه لا بالاسم الموضوع لحقيقته (ب، م، 12، 12) - إنّ الحدود إنّما هي حدود بحسب الأسماء، و الأسماء أسماء بحسب الحدود (ب، م، 62، 1) - الأسماء و الحدود داخلة في المواضعات و المواطيات، فقد يجوز إختلاف الناس فيها من حيث تختلف مواضعاتهم و مواطياتهم، و لا يلزم من ذلك جهل و لا تناقض، فيكون للشي ء الواحد أسماء كثيرة بحسب حدود كثيرة، و حدود كثيرة بحسب أسماء كثيرة (ب، م، 63، 10) - الأسماء ... قد تكون لأشياء غير موجودة (ش، ب، 466، 13) - الأسماء التي تقال حقيقة في موضع و مجازا في آخر ... قد يعرض فيها مغالطة (ش، س، 709، 12) - من الأسماء ما يعرف حدّه ب"اللغة"، و منه ما يعرف حدّه ب"الشرع"، و منه ما يعرف حدّه ب"العرف" (ت، ر 1، 63، 24) - الأسماء المذكورة في الكتاب و السنّة ثلاثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت