فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
-القياس قول توضع فيه أشياء أكثر من واحد إذا ألّفت لزم عنها بذاتها لا بالعرض شي ء آخر غيرها اضطرارا، و اللازم عن القياس يسمّى النتيجة و يسمّى الردف (ف، ق، 19، 7) - القياس إنما يؤلّف على مطلوب محدود يتقدّم فيفرض أولا ثم يلتمس تصحيحه بالقياس، و المطلوب هو جزءا نقيض ارتبطا بحرف الانفصال و قرن بهما حرف السؤال عن الوجود (ف، ق، 19، 9) - القياس منه حملي و منه شرطي، و الحملي ما ألّف عن قضايا حملية، و الشرطي ما ألّف عن قضايا شرطية (ف، ق، 20، 5) - إذا أردنا أن نبيّن شيئا بقياس كان سبيل مقدماته أن تعلم أيضا بقياس، و كانت مقدمات ذلك القياس أيضا تحتاج الى أن تبيّن بمقاييس أخر إلى أن ينتهي إلى مقاييس مقدماتها معلومة من أول الأمر لا عن قياس أصلا (ف، ق، 38، 4) - إن صحّ (وجود(آ) في (ج) بقياس من القياسات ... سقط التمثيل و الاستقراء، فصار التصحيح لذلك القياس وحده. فيصير المصحّح لوجود (آ) في (ج) قياسا و لم يكن للتمثيل هناك غناء أصلا و لا للاستقراء (ف، ق، 43، 11) - كل ما يوصف بذلك المعنى فهو (آ) و كل ما هو (آ) فهو موصوف بذلك المعنى و لزم به اضطرارا وجود (آ) في كل (ج) فيحصل القياس عن مقدمتين الكبرى منهما موجبة كلية منعكسة في الحمل (ف، ق، 44، 18) - المقدمة متى كانت عامة و كانت غير منعكسة فإن القياس يلتئم مثل ما يلتئم بالمنعكس (ف، ق، 51، 13) - القياس إنما يقصد به التبيين و إزالة الشك و الحيرة، فإذا استقصي في أمر القياس في بعض الأمور بأكثر من بعض الكفاية فيه، عرض منه أن لا يبيّن الشي ء فيه أصلا (ف، ق، 61، 5) - القياس قول مؤلّف عن مقدّمات توضع إذا ألّفت لزم عنها بأنفسها لا بسبب غيرها شي ء آخر غيرها اضطرارا (ف، ق، 75، 11) - يؤلف (القياس) عن مقدمات هي نتائج قياسات أخر «ترجع» مقدماتها إلى ما علم بأحد تلك الوجوه الثلاثة، و اقلّ ما منه يأتلف القياس مقدمتان «تشتركان» بجزء واحد (ف، ق، 75، 14) - الجزء المشترك في القياس يسمّى الحد الأوسط، و الجزءان الآخران يسمّيان طرفا القياس (ف، ق، 76، 9) - كل قياس كان الحد الأوسط فيه موضوعا للطرفين جميعا فيسمّى قياس الشكل الثالث (ف، ق، 79، 20) - أي قول لم يكن تأليفه أحد التأليفات التي ذكرناها (القياسات) ، زيد أو نقص منه و بدّل ترتيبه و صيّر تأليفه أحد التأليفات التي ذكرناها، و بقي المفهوم من القول الأول على حالته، كان ذلك القول قياسا. و أيّ قول أبدل مكانه أحد التأليفات التي ذكرناها و تغيّر المفهوم عن القول الأول و صار المقصود بالثاني غير المقصود بالأول فإن الأول ليس بقياس (ف، ق، 87، 12) - ليس يتّفق أبدا أن «تكون» مقدمتا القياس الذي يؤلّفه معلومتين بأحد تلك الوجوه (الأشكال) الثلاثة، بل قد يؤلّف عن مقدّمتين سبيلهما أو سبيل أحدهما أن يعلم عن قياس (ف، ق،