الصفحة 683 من 1284

-القياس قول توضع فيه أشياء أكثر من واحد إذا ألّفت لزم عنها بذاتها لا بالعرض شي ء آخر غيرها اضطرارا، و اللازم عن القياس يسمّى النتيجة و يسمّى الردف (ف، ق، 19، 7) - القياس إنما يؤلّف على مطلوب محدود يتقدّم فيفرض أولا ثم يلتمس تصحيحه بالقياس، و المطلوب هو جزءا نقيض ارتبطا بحرف الانفصال و قرن بهما حرف السؤال عن الوجود (ف، ق، 19، 9) - القياس منه حملي و منه شرطي، و الحملي ما ألّف عن قضايا حملية، و الشرطي ما ألّف عن قضايا شرطية (ف، ق، 20، 5) - إذا أردنا أن نبيّن شيئا بقياس كان سبيل مقدماته أن تعلم أيضا بقياس، و كانت مقدمات ذلك القياس أيضا تحتاج الى أن تبيّن بمقاييس أخر إلى أن ينتهي إلى مقاييس مقدماتها معلومة من أول الأمر لا عن قياس أصلا (ف، ق، 38، 4) - إن صحّ (وجود(آ) في (ج) بقياس من القياسات ... سقط التمثيل و الاستقراء، فصار التصحيح لذلك القياس وحده. فيصير المصحّح لوجود (آ) في (ج) قياسا و لم يكن للتمثيل هناك غناء أصلا و لا للاستقراء (ف، ق، 43، 11) - كل ما يوصف بذلك المعنى فهو (آ) و كل ما هو (آ) فهو موصوف بذلك المعنى و لزم به اضطرارا وجود (آ) في كل (ج) فيحصل القياس عن مقدمتين الكبرى منهما موجبة كلية منعكسة في الحمل (ف، ق، 44، 18) - المقدمة متى كانت عامة و كانت غير منعكسة فإن القياس يلتئم مثل ما يلتئم بالمنعكس (ف، ق، 51، 13) - القياس إنما يقصد به التبيين و إزالة الشك و الحيرة، فإذا استقصي في أمر القياس في بعض الأمور بأكثر من بعض الكفاية فيه، عرض منه أن لا يبيّن الشي ء فيه أصلا (ف، ق، 61، 5) - القياس قول مؤلّف عن مقدّمات توضع إذا ألّفت لزم عنها بأنفسها لا بسبب غيرها شي ء آخر غيرها اضطرارا (ف، ق، 75، 11) - يؤلف (القياس) عن مقدمات هي نتائج قياسات أخر «ترجع» مقدماتها إلى ما علم بأحد تلك الوجوه الثلاثة، و اقلّ ما منه يأتلف القياس مقدمتان «تشتركان» بجزء واحد (ف، ق، 75، 14) - الجزء المشترك في القياس يسمّى الحد الأوسط، و الجزءان الآخران يسمّيان طرفا القياس (ف، ق، 76، 9) - كل قياس كان الحد الأوسط فيه موضوعا للطرفين جميعا فيسمّى قياس الشكل الثالث (ف، ق، 79، 20) - أي قول لم يكن تأليفه أحد التأليفات التي ذكرناها (القياسات) ، زيد أو نقص منه و بدّل ترتيبه و صيّر تأليفه أحد التأليفات التي ذكرناها، و بقي المفهوم من القول الأول على حالته، كان ذلك القول قياسا. و أيّ قول أبدل مكانه أحد التأليفات التي ذكرناها و تغيّر المفهوم عن القول الأول و صار المقصود بالثاني غير المقصود بالأول فإن الأول ليس بقياس (ف، ق، 87، 12) - ليس يتّفق أبدا أن «تكون» مقدمتا القياس الذي يؤلّفه معلومتين بأحد تلك الوجوه (الأشكال) الثلاثة، بل قد يؤلّف عن مقدّمتين سبيلهما أو سبيل أحدهما أن يعلم عن قياس (ف، ق،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت