الصفحة 685 من 1284

فتحصل مقدمة أخرى فينتج عنها وجود الحكم لذلك الأمر عن قول مركّب من مثال و استقراء و قياس (ف، ج، 100، 2) - القياس يبطل، إما بإبطال شكله و إما بإبطال مقدّماته أو بهما جميعا (ف، ج، 106، 6) - متى عرفنا القياس و قوينا على تباين ما بين الأشياء لم يقع علينا غلط إذا تأملنا، و لا مغالطة إذا خوطبنا (ف، س، 164، 11) - القياس فإنّ شأنه أن يوقع التصديق بالشي ء فقط (ف، أ، 87، 16) - ما عدا المثال و الاستقراء و القياس- فإنّها ليس شأنها أن توقع التصديق، لكنّها تنفع في سهولة الفهم و في سهولة الحفظ فقط (ف، أ، 88، 4) - القياس ... هو أمر ما مركّب و له أجزاء يتركّب. و كثير من المركّبات التي لها أجزاء لأجزائها أيضا أجزاء، و المقاييس بهذه الحال- أعني أنّ لها أجزاء و لأجزائها أجزاء أيضا.

(ف، أ، 103، 1) - القياس ينقسم إلى الحملي و الشرطي (ز، ق، 94، 4) - القياس إما أن يكون على أمور ضرورية أو على أمور ممتنعة أو على أمور ممكنة بحسب أقسام الممكن الثلاثة (ز، ق، 95، 21) - أما القياس فهو قول متى وضعت فيه أشياء أكثر من واحد لزم شي ء آخر من الاضطرار لوجود تلك الأشياء الموضوعة بذاتها (ز، ق، 108، 17) - القياس ... قول يجري مجرى الجنس (ز، ق، 109، 11) - القياس لا يتم إلا بمقدّمة كلّية موجبة (ز، ق، 128، 9) - من جزئيتين و سالبتين و مهملتين لا يكون قياس.

(ز، ق، 128، 10) - القياس لا بدّ فيه من مقدّمة كلية و مقدمة موجبة (ز، ق، 166، 6) - القياس إنما نحو المطلوب، و المطلوب ليس يخلو أن يبيّن بوسط واحد أو بأوساط كثيرة.

فإن تبيّن بوسط واحد كان القياس الواحد الكائن عليه البسيط، بمنزلة قولنا: الإنسان ناطق/ و الناطق حيوان/ فالإنسان حيوان (ز، ق، 169، 2) - القياس الذي ينتج الإيجاب الكلّي ينتج ثلاثة نتائج: نتائج الموجبة الكلّية و عكسها إذ كان لازما لها. و الجزئية التي تحتها إذ كان الجزئي يلزم الكلي (ز، ق، 187، 6) - القياس الذي ينتج السلب الكلي ينتج ثلاث نتائج (ز، ق، 187، 9) - القياس الذي ينتج الإيجاب الجزئي ينتج بنتيجتين الموجبة الجزئية و عكسها لأنه لا شي ء تحتها (ز، ق، 187، 10) - القياس الذي ينتج السلب الجزئي إنما ينتج نتيجة واحدة حسب لأن السالبة الجزئية لا شي ء تحتها و لا عكس لها (ز، ق، 187، 12) - القياس بالذات له نتيجة واحدة و إنما يعرض له أن تكثر نتائجه من قبل ما يلزم نتيجته التي بالذات (ز، ق، 187، 13) - القياس هو تبيّن جزئي من كلّي (ز، ق، 197، 12) - القياس الجزئي يعلّمنا عن شي ء موجود في نفسه بمنزلة ما يعلمنا أن «فالناس» نحوي (ز، ب، 260، 13) - أمّا القياس فهو قول ما إذا وضعت فيه أشياء أكثر من واحد لزم من تلك الأشياء الموضوعة بذاتها لا بالعرض شي ء آخر غيرها من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت