الصفحة 72 من 1284

-لا بدّ في الأسماء المشكّكة من معنى كلّي مشترك، و إن كان ذلك لا يكون إلّا في الذهن (ت، ر 1، 162، 11) - الأسماء المشكّكة هي"متواطئة"باعتبار القدر المشترك (ت، ر 1، 163، 17)

أسماء مصرفة

-الأسماء التي تسمّى مصرّفة فإنّها قد اقترن بالاسم منها شي ء زائد على الاسميّة مشير إلى معنى غير ما يشير إليه مجرد الاسم، و ذلك حركة من الحركات و إعراب من الأعاريب حتى يسمع هناك مجموع حاصل من جزءين أحدهما الاسم و الآخر ما يلحقه مما هو جزء من المسموع، فيوجد هناك جزء يدل على معنى و آخر إمّا أن يدلّ على معنى مطلق و إمّا أن يدلّ دلالة ما و بالجملة يوجب حكما لولاه لم يكن (س، ع، 13، 8) - الأسماء ... منها مصرّفة و منها غير مصرّفة (ش، ع، 83، 19) - الأسماء المصرّفة ... تسمّى المائلة ايضا (ش، ع، 83، 21)

أسماء منقولة

-الأسماء المنقولة تستعمل في العلوم و في سائر الصنائع (ف، ع، 143، 15) - الأسماء المنقولة كثيرا ما تستعمل في الصنائع التي إليها نقلت مشتركة، مثل اسم الجوهر فإنه منقول إلى العلوم النظرية، و يستعمل فيها باشتراك، و كذلك الطبيعة، و كثير غيرها من الأسماء، و التي تقال باشتراك فقد يضطر إلى استعمالها في الصنائع كلها (ف، ع، 143، 19)

أسماء و كلم

-الأسماء و الكلم إذا بدّلت أماكنها فدلالتها تبقى بحال واحدة بعينها. و مثال ذلك:"يوجد إنسان عدلا"،"يوجد عدلا إنسان" (أ، ع، 81، 7) - الأسماء و الكلم في الألفاظ نظير المعقولات المفردة التي لا تفصيل فيها و لا تركيب، فلا صدق في أفرادها و لا كذب (س، ع، 6، 7) - الأسماء و الكلم ... هي أجزاء القضايا (ش، ع، 110، 8)

اسمان

-إنّ الاسمين قد يتركّبان تركيبا يصير به أحدهما صفة و الآخر موصوفا (ف، أ، 56، 16)

إسهاب

-الإسهاب يكون بأن يعبّر عن الشي ء الواحد بألفاظ مترادفة، و أن يعبّر عنه بدل اللفظ المفرد بقول مركّب أو بأقوال حتى تصير المقدّمة الواحدة في صور مقدّمات كثيرة (ش، ج، 630، 18)

أسوار

-اثنتان من هذه الأسوار الأربعة عامّان و اثنتان منها خاصّان. أما العامّان ف"كلّ"و"لا واحد"أحدهما عامّ موجب، و الآخر عامّ سالب. و أما الخاصّان ف"بعض"و لا كلّ"أحدهما خاصّ موجب، و الآخر خاصّ سالب (ق، م، 36، 10) - الأسوار أربعة: كل و لا واحد و بعض و ليس كل، و المحصور بالأسوار أربعة: موجبة كلية و سالبة كلية و موجبة جزئية و سالبة جزئية (ف، ق، 14، 1) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت