فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
و الشجاعة الموجودة للأسد- و هي مسلّمة- و لزيد- بالحجّة-، فيقال إنّ زيدا عريض الصدر و كلّ عريض الصدر شجاع لأنّ الأسد عريض الصدر و شجاع (مر، ت، 191، 14) - القياس الفراسي: و هو يشبه الدليل من وجه و التمثيل من وجه، و الأوسط فيه هيئة بدنية توجد في الإنسان المتفرّس فيه و لحيوان آخر غير ناطق و يكون من شأن تلك الهيئة أن تتبع مزاجا يتبعه خلق. فإذا وجدت تلك الهيئة حدس بوجود ذلك الخلق لأنهما معلولا علة واحدة (سي، ب، 216، 13)
قياس كاذب
-القياس الكاذب يكون من الكذب، لأن كل قياس إما أن يكون من مقدّمتين، و إما من أكثر.
فإن كان من مقدّمتين فإحداهما لا محالة كذب أو كلتاهما، لأنه لا يمكن أن ينتج الكذب من مقدّمات صدق (أ، ق، 284، 5) - القياس الكاذب يقال على ضربين و ذلك أنه إما أن يؤلّف كذبا، و إما إذ ليس هو قياسا يظنّ أنه يكون قياسا (أ، س، 917، 3) - إنّما تمنع عقد التبكيت الباطل أن تحسّ باتصال المقدّمة المسئول عنها بالنتيجة أنكرتها، و للآخر أن يظهر وجه إنكاره لها؛ فإنّ هذا فعل الفحول من المجادلين، و بذلك يتلقّون القياس الكاذب (س، س، 82، 3)
قياس كامل
-القياس الكامل هو القياس الذي ليس يحتاج في بيان ما يجب عن مقدّماته إلى استعمال شي ء غيرها. و الذي ليس بكامل هو الذي يحتاج في بيان ما يجب عن مقدّماته إلى استعمال شي ء واحد أو أشياء مما هو واجب عن المقدّمات التي ألّف منها، غير أنها لم تكن استعملت في المقدّمة (أ، ق، 108، 5) - إذا ما كانت الحدود الثلاثة مرتّبة بعضها مع بعض على هذه الصفة، و هو أن يكون كل الأخير موجودا في كل الأوسط، و كل الأوسط موجودا في كل الأول أو غير موجود في شي ء منه، فمن الاضطرار أن يكون حينئذ من الرأسين قياس كامل (أ، ق، 113، 9) - أما إذا وجد أحد الحدود كلّيا و الآخر جزئيّا، و كان الكلّي هو الرأس الكبير: موجبا كان ذلك أو سالبا، و كان الجزئي هو الرأس الصغير و كان موجبا، فمن الاضطرار أن يكون قياس كامل (أ، ق، 115، 3) - إن القياس الكامل هو الذي نتيجته ظاهرة اللزوم لمقدّماته. أي إن العقل ساعة يؤلّف المقدّمتين يقف على النتيجة من غير توقف و هذا القياس هو الشكل الأول و جميع ضروبه (ز، ق، 111، 5) - القياسات الممكنة في الشكل الأوّل: فالضرب الأوّل من الشكل الأوّل منه: كل ج ب بالإمكان، و كل ب آ بالإمكان، فبيّن أنّ كل ج آ بالإمكان. و ذلك لأن ج داخلة بالقوة تحت ب، فلها بالقوة ما ل ب. فهذا قياس كامل (س، ق، 181، 9) - الذي الحدّ الأوسط فيه محمول على موضوع المطلوب و موضوع لمحموله و هو القياس الكامل (ب، م، 124، 22) - القياس الكامل و غير الكامل لأن اللزوم أعم من البيّن و غيره، و قولنا لذاتيهما معناه أن يكون اللزوم لذات تأليف التصديقين أي لا يكون بواسطة مقدّمة أجنبية أي غير لازمة لإحدى