الصفحة 742 من 1284

قياسات مضللة متقابلة

-القياسات المضللة المتقابلة التي تحتاج إلى ترجيح، و يصعب و يعلم أنّها متقابلة يدفع بعضها موجب البعض، و لا يهتدي إلى السبب الذي من قبله تعرض، و أخذ الحاد أنّ ما يخفي وجه الغلط فيه هل هو من التأليف، أو من المقدّمات، و هل فيها كذب أو حاجة إلى تفصيل الاسم المشترك (س، س، 108، 6)

قياسات مغالطية

-القياسات المغالطيّة ... سمّاها (ارسطو) بلغته سوفسطيقا أي تبكيت المغالطين (ب، م، 264، 7) - القياسات المغالطيّة، هي المؤلّفة من المشبّهات و ما يجري مجراها، أعني الوهميات، و صورها أيضا كذلك. و يشاركها القياسات الامتحانيّة، و القياسات العناديّة. في المواد، و يخالفها في الغايات (ط، ش، 515، 12)

قياسات ممكنة في الشكل الأول

-القياسات الممكنة في الشكل الأوّل فالضرب الأوّل من الشكل الأوّل منه: كل ج ب بالإمكان، و كل ب آ بالإمكان، فبيّن أنّ كل ج آ بالإمكان. و ذلك لأن ج داخلة بالقوة تحت ب، فلها بالقوة ما لب. فهذا قياس كامل (س، ق، 181، 5) - أمّا الضرب الثاني (من القياسات الممكنة في الشكل الأول) من كليّتين، و الكبرى سالبة كقولك: كل ج ب بالإمكان، و يمكن أن لا يكون شي ء من ب آ، فيمكن أن لا يكون شي ء من ج آ، و الحال في ذلك معلوم و الضرب الثالث بعكس ذلك، و هو أن يكون بالإمكان لا شي ء من ج ب، و كل ب آ بالإمكان (س، ق، 186، 7) - الضرب الرابع (من القياسات الممكنة في الشكل الأوّل) من سالبتين كليّتين ممكنتين، ينتج ممكنة سالبة، يتبيّن بعكس الصغرى إلى الإيجاب (س، ق، 187، 11)

قياسات ممكنة في الشكل الثاني

-القياسات الممكنة في الشكل الثاني إنّ الشكل الثاني لا يلزم فيه من ممكنتين قياس. فإنّ الشي ء الواحد يجوز أن يكون ممكنا لشيئين أحدهما يحمل على الآخر، فيمكن أن يكون لكل واحد، أو يمكن أن لا يكون لشي ء منه (س، ق، 205، 3)

قياسات من مشهورات

-القياسات من المشهورات لغرض جدليّ أو امتحانيّ (س، س، 110، 7)

قياسات منتجة

-الأشكال التي استقصى فيها أصناف العموم و الخصوص في الحدود، تصوّرها في الأذهان فتحقّق نتيجتها، و تبعد الشك عنها، فهذه هي الضروب من (القياسات المنتجة) (ب، م، 131، 23)

قياسات منفصلة

-القياسات المنفصلة إنما تتم بالمتصلات، أما المنفصلة الحقيقية و هي التي تدخلها لفظة لا يخلو، فكأنك قلت فيها إذا لم يخل الأمر عن هذا و هذا و لا يجتمعان فيه و ليس أحدهما فهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت