شي ء من الأمور (ت، ر 2، 147، 11) - يلزم بطلان الفرق بين لازم و لازم، بأنّ هذا بوسط و بأنّ هذا بغير وسط إذا فسّر الوسط بوسط في نفس الأمر؛ و بطلان ما ادّعوه (المنطقيون) من أنّ اللازم بغير وسط يجب العلم به بلا دليل، و أنّ اللازم بوسط لا يعلم إلّا بالعلم بالوسط. فما ادّعوه من هذا و هذا باطل (ت، ر 2، 148، 8)
لازم بتوسط
-أما اللازم بتوسط شي ء آخر؛ فإنّه لا ينفك عند حضور المتوسط، و قد ينفك مع غيبته، فلا يكون عند الانفكاك بيّنا (ط، ش، 209، 5)
لازم خاصة
-اللازم الخاصّة (كالضاحك بالقوة) و المفارق الخاصة كالضاحك (بالفعل للإنسان) (ه، م، 10، 10)
لازم الشخصية
-لازم الشخصيّة فهو ما يلازم الشي ء في وجوده، و يفارقه في الوهم، كسواد الحبشي (ر، ل، 4، 5)
لازم الشي ء
-لازم الشي ء بحسب اللغة ما لا ينفك الشي ء عنه، و هو: إمّا داخل فيه أو خارج عنه.
و الأول: هو الذاتيّ المقوّم. و الثاني: هو المصاحب الدائم (ط، ش، 205، 11)
لازم غير ذاتي
-ما يقبل الارتفاع في الوهم، دون الوجود فهو لازم، غير ذاتي (غ، ع، 96، 9)
لازم غير مقوم
-اللازم غير المقوّم و يخصّ باسم اللازم و إن كان المقوّم أيضا لازما فهو الذي يصحب الماهيّة فلا يكون جزءا منها. مثل كون المثلث مساوي الزوايا لقائمتين. و هذا و أمثاله من لواحق، تلحق المثلث عند المقايسات لحوقا واجبا (س، أ، 205، 7)
لازم الماهية
-الفرق بين «لازم الماهية» و «لازم وجودها» أن «لازم وجودها» يمكن أن تعقل الماهية موجودة دونه، بخلاف «لازم الماهية» لا يمكن أن تعقل (الماهية) موجودة دونه (ت، ر 1، 83، 12)
لازم مجهول
-مثال اللازم المجهول الذي هو أعمّ من الشي ء المساواة لما هو مساوي القاعدة و الارتفاع للمثلث، فإنّه كذلك لمتوازي الأضلاع (س، ش، 37، 4)
لازم محمول و تال
-أمّا اعتبارات اللازم المحمول و اللازم التالي فيجب أن لا تغلط فتجعل الملزوم لازما، و اللازم ملزوما، فحينئذ لا يمكن أن يقع لنا غلط حين لا نتوهّم الانعكاس. و هذا الباب على صنفين: إمّا على سبيل الاستقامة، و إمّا على سبيل عكس النقيض و مقابلة الوضع؛ فإنّه تارة إذا قيل: كل خريف حار، ظنّ أنّه يصحّ معه أنّ كل حار خريف، وقع منه التضليل؛ و تارة إذا قيل: كل متكوّن له مبدأ، يظن أنّ ما