بالموضوع ربما دلّ على ارتباطه في الزمان الماضي أو المستقبل و الحال ... و ربما دلّ على ارتباط غير مقيّد بزمان (ش، ع، 88، 17) - لا لفظ مناقض للفظ (ش، ع، 131، 22) - اللفظ إنما يغلط إذا لم يطابق المعنى، و إذا لم يطابق المعنى فظاهر أنه قد دلّ على معنى أكثر من واحد (ش، س، 674، 19) - اللفظ الواحد بعينه نجده مرة تكون دلالته بحسب ضمير المتكلّم عند السامع، و مرة تكون دلالته عند ضمير المتكلّم هي بعينها دلالته عند السامع (ش، س، 690، 3) - اللفظ إمّا مفرد و بسيط، و إمّا مؤلّف و مركّب، لأنّه إمّا أن لا يراد بجزء منه الدلالة على جزء المعنى، أو يراد. و الأول المفرد (و هو الذي لا يراد بالجزء منه دلالة على جزء المعنى) أعمّ من أن لا يكون له جزء كهمزة الاستفهام، أو يكون له جزء لا لمعناه كالنقطة، أو كان لمعناه أيضا جزء و لا يدل على جزء المعنى (كالإنسان) (ه، م، 5، 18) - اللفظ إمّا مفرد و هو الذي لا يراد بالجزء منه دلالة على جزء معناه كالإنسان، و إمّا مؤلّف و هو الذي لا يكون كذلك كرامي الحجارة (ه، م، 76، 9) - لا معنى لدلالة اللفظ على المعنى إلّا فهمه منه و إن أريد به الاصطلاح عن عدم استعمال اللفظ في مدلوله الالتزاميّ فكيف يطلب بالحجة. و قد احتجوا عليه بأنها عقلية و نقضه الغزالي بالتضمن و تمسك بلا تناهي اللوازم، و أجاب عنه الامام بأن البيّنة متناهية، و تمسّك بأنه لو اعتبر اللازم البيّن لم ينضبط لاختلافه بالأشخاص و إلّا لم يفد. و جوابه أنه لو اعتبر البيّن مطلقا انضبط المدلول (م، ط، 34، 11) - اللفظ إمّا مركّب يقصد بجزء منه دلالة التضمّن على بعض ما يقصد به حين ما يقصد به، و إما مفرد يقابله. و المركّب يسمّى قولا و مؤلّفا، و قيل المؤلّف هذا و المركّب ما يدلّ جزؤه لا على جزء المعنى (م، ط، 36، 1) - كل لفظ فهو بالنسبة إلى لفظ آخر مرادف له إن توافقا في المعنى و مباين له إن اختلفا فيه (ن، ش، 5، 5) - العلم بأنّ اللفظ دالّ على المعنى أو موضوع له مسبوق بتصوّر المعنى (ت، ر 1، 37، 22) - لم يتصوّر (مستمع الحدّ) المعنى حتى سمع اللفظ و فهمه، و لم يمكن أن يفهم المراد باللفظ حتى يكون قد تصوّر ذلك المعنى قبل ذلك (ت، ر 1، 37، 27) - أن يكون قد تصوّر (السائل) المعنى بغير ذلك اللفظ، و لكن لم يعرف أنّه يعني بذلك اللفظ.
فهذا لا يفتقر إلّا إلى «ترجمة» اللفظ، كالمعاني المشهورة عند الناس من الأعيان، و الصفات (ت، ر 1، 76، 17) - أن يكون (السائل) غير متصوّر للمعنى، كما أنّه غير عالم بدلالة اللفظ عليه. و هذا يحتاج إلى شيئين: إلى ترجمة اللفظ، و إلى تصوّر المعنى- إلى حدّ «الاسم» و «المسمّى» (ت، ر 1، 77، 1) - إذا كان ذلك المعنى هو لم يتصوّره (السائل) ، و لا له في لغته لفظ، فهنا لا يمكن تعريفه إيّاه بمجرد «ترجمة» اللفظ، بل الطريق في تعريفه إياه إمّا «التعيين» و إمّا «الصفة» (ت، ر 1، 77، 11) - المتصوّر يتصوّر في نفسه «إنسانا ناطقا» ، و «جسما حسّاسا، متحركا بالإرادة، ناطقا» .