يحمل عليه ذلك المحمول (ف، ح، 124، 21) - إن كان شي ء كائنا أو قوامه بأمر ما كان سببا له، فإنه إن كانت ماهيّته هي أن يكون عنه، أو ماهيّة ما هو سبب أن يكون عنه ذلك الشي ء، قيل"إنّه له بذاته". و إن لم يكن ذلك و لا في ماهيّة واحد منهما قيل"إنّه لذلك الأمر أو فيه أو به أو عنه أو معه أو عنده بالعرض (ف، ح، 125، 4) - لمّا ظنّ قوم أنّه يعنى بالموجود هاهنا ما له ماهيّة خارج النفس ظنّوا أنّ قولنا"زيد يوجد عادلا"يوجب أن يكون زيد موجودا خارج النفس (ف، ح، 126، 15) - (ماهيّة الجسم) إذن شكله في مادّة ما محصّلة معاونة للشكل في الفعل الكائن عن ذلك الجسم (ف، ح، 196، 6) - الماهيّة التي هي صيغ و خلق فهي التي بها شعائر الأنواع، و هي الأسبق إلى المعارف أوّلا، و بها تتميّز الأنواع عندنا بعضها عن بعض (ف، ح، 198، 1) - أتمّ ما يعقل به فيما هو منقسم الماهيّة (ف، ح، 205، 13) - إنّ قولنا"هل الإنسان موجود إنسانا"يعني هل الإنسان وجوده و إنّيّته هي تلك الذات المسئول عنها و ليس له ذات غير تلك الواحدة التي أخذناها موضوعا و هي غير منقسمة الوجود، أم إنّه إنسان بوجوه أخر، مثل أنّه حيوان مشّاء ذو رجلين، أي هل له وجود و ماهيّة على ما يدلّ لفظه عنه فلا يمكن أن يتصوّر تصوّرا آخر أزيد منه و لا أنقص (ف، ح، 221، 7) - إنّ لكل شي ء ماهية هو بها ما هو، و هي حقيقته، بل هي ذاته (س، د، 28، 13) - تكون ماهيّة كل شخص هي بإنسانيّته، لكنّ إنيّته الشخصيّة تتحصّل من كيفيّة و كميّة و غير ذلك (س، د، 29، 12) - لا تتصوّر الماهيّة في الذهن دون تقدّم تصوّرها (س، د، 35، 4) - إنّ الشي ء الذي يقولون إنّه دالّ على الإنيّة الذاتيّة المشتركة، يجعلونه شيئا غير الدالّ على الماهيّة الذاتيّة المشتركة، و لا يجعلون الشي ء الواحد صالحا لأن يكون بالقياس إلى أشياء إنيّة و ماهيّة، حتى يكون، من حيث يشترك فيه، هو ماهيّة لها، و من حيث يتميّز به عن أشياء أخرى هو إنيّة لها (س، د، 38، 14) - ماهيّة أو غير ماهيّة، فنعني بذلك أنّه كذلك لذلك الشي ء لا غيره (س، د، 45، 4) - يعنى بالماهيّة كمال حقيقة الشي ء الذي بها هو ما هو و بها يتم حصول ذاته (س، ب، 5، 12) - إنّ ماهيّة الشي ء إنّما تتم بكمال صفات ذاته، و أنّ الجنس وحده لا يدلّ على ماهيّة نوع واحد و حدّه (س، ج، 274، 9) - الذاتيّ المقوّم: اعلم أنّ كل شي ء له ماهيّة فإنّه إنّما يتحقّق موجودا في الأعيان، أو متصوّرا في الأذهان بأن تكون أجزاؤه حاضرة معه (س، أ، 202، 3) - إنّ كلّ ماهيّة فإنما يتحقق موجودا في الأعيان و متصوّرا في الأذهان بأن يكون أجزاؤه حاضرة معه (مر، ت، 11، 13) - جميع مقوّمات الماهيّة داخلة مع الماهيّة في التصوّر، إمّا بالفعل، و إمّا بالقوة القريبة من الفعل إن لم يخطر بالبال مفصّلا (مر، ت، 11، 18) - المقول في جواب ما هو يدلّ وحده على ماهيّة الشي ء و كمال وجوده الذّاتي، كالإنسان"