الصفحة 855 من 1284

و عمرو في مسموعهما و مفهومهما، بل كالإنسان و الحجر و الحيوان و الشجر، و تسمّى متباينة (ب، م، 8، 20)

متواطئة اسماؤها

-المتواطئة أسماؤها يقال إنها التي الاسم عامّ لها، و قول الجوهر الذي بحسب الاسم واحد بعينه أيضا. و مثال ذلك: الإنسان، و الثور- حيوان، و قول الجوهر واحد بعينه أيضا (أ، م، 3، 8) - المتواطيات فإنّها يكون أشياء يتواطى على تواطي التسمية صفات حدودها، كاسم الحياة يقع على الإنسان و الدابّة، و ذلك مع ذلك من حدودهما، و أسمائهما (ق، م، 23، 16) - المتواطئة أسماؤها هي التي لها اسم واحد، و المفهوم من ذلك الاسم واحد لا يختلف الاختلاف المذكور، كقولنا حيوان للإنسان و الفرس، إذ لا يختلفان في حمله عليهما (مر، ت، 24، 12) - المتواطئة الأسماء هي التي لها اسم واحد و المفهوم من ذلك الاسم لا يختلف البتة، بل وقوعها على ما تحتها بالتّساوي، كقولنا حيوان للإنسان و الفرس، و كذلك سائر الكليّات بالقياس إلى الجزئيّات التي تحتها (مر، ت، 28، 12)

متواطئ

-المتواطئ هو اللفظ يدلّ على أعيان متعدّدة بمعنى واحد مشترك بينها. كدلالة اسم (الإنسان) على (زيد) و (عمرو) (غ، ع، 374، 19) - يكون اللفظ الواحد واقعا على المسمّيات الكثيرة بمعنى واحد لا اختلاف بينها فيه، مثل الحيوان الواقع على الإنسان و الفرس و الثور.

و هذا الوجه يخصّ باسم المتواطئ (سي، ب، 50، 17) - المتواطئ هو الكلّي الذي استوى في أفراده و لم يتفاوت فيها بقوة و لا ضعف كالإنسان و الحيوان فإن أفرادهما لا يزيد بعضها على بعض في حقيقة إنسانية و لا حيوانية، و ما يقع بين أفرادهما من التفاوت ففي أمر خارج عن حقيقتهما (و، م، 77، 25)

متوسط مناسب

-أعني بالمتوسّط المناسب، المتوسّط الذي به يكون قياس النقيض (أ، ب، 362، 5)

متوسطات

-المتوسّطات للطرفين (الجنس و النوع) يسمّونها أجناسا بعضها تحت بعض، و يجعلون كل واحد منها نوعا و جنسا بالقياس إذا نسبوها إلى أشياء مختلفة (في، أ، 1030، 13) - إنّما تكون المتوسّطات بين أمور و أشياء ليست هي حقائق تلك الأمور إلّا بالعرض (س، ب، 205، 13) - المتوسّطات في بعض الأمور لها أسماء مثل الأدكن و الأصغر، و في بعضها ليس لها أسماء، فيعبّر عن الأوساط بسلب للطرفين (ش، م، 62، 8) - المتوسّطات يجب أن يكون لها فصول تقوّمها و فصول تقسّمها (ن، ش، 9، 22)

متى

- «متى» كقولك: أمس، عاما أوّل (أ، م، 6، 8)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت