فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
و إن كان المحمول ليس لفظا مفردا بل هو قولا فهو حدّ الشي ء. مثاله «الإنسان» فإنّه اسم للطبيعة المشتركة بين أشخاص الناس التي لا يفصلون عنها لا بأمر عارض، أو «الحيوان الناطق» و هو حدّ تلك الطبيعة (س، ش، 15، 12) - نجد للحملي جزءين: أحدهما حامل و اسمه المشهور (الموضوع) كقولك في مثالنا «زيد» و الثاني (محمول) كقولك في مثالنا «كاتب» (س، ش، 62، 8) - قد يكون المحمول أيضا مفردا و يكون مؤلّفا، على نحو ما قيل في الموضوع (س، ش، 65، 16) - إذا كان المحمول ما يسمّيه النحويون (فعلا) و غيرهم (كلمة) مثل قولك «ضرب» أو «يضرب» فإنّ هذا لا يحوج إلى إدخال رابطة، و ذلك لأنّه يتضمّن دلالة على كونه لشي ء موضوع غير معيّن، و يقرب منه الاسم المشتق مثل «الضارب» و «القاتل» (س، ش، 66، 1) - إذا كان شي ء محمولا على موضوع و يحمل على ذلك الشي ء محمول آخر حمل محمول على موضوع، فإنّه محمول على الثالث أيضا (مر، ت، 27، 6) - لا يخلو المحمول سواء كان موجبا أو سالبا من أن يكون نسبته إلى الموضوع نسبة الضرورة في الوجود، كقولك: الإنسان حيوان؛ أو الضرورة في اللّاوجود، أعني ضرورة العدم، و هو الممتنع؛ كما يقال: الإنسان جماد، أو نسبة ما ليس ضروريّا لا وجوده و لا عدمه، مثل الكتابة للإنسان في قولنا: الإنسان كاتب و الإنسان ليس بكاتب (مر، ت، 59، 3) - إنّ الشي ء المسمّى بزيد هو الشي ء المسمّى بإنسان بل الشي ء الذي معناه في الذهن هو المعنى المسمّى بزيد، معناه في الذهن المعنى المسمّى بإنسان و المقول كمعنى الإنسان يسمّى محمولا و المقول عليه كزيد يسمّى موضوعا (ب، م، 12، 20) - إنّ المحمول هو صورة الموضوع و معناه، و قد يحمل بلفظ مؤلّف من اسمه و من لفظ نسبة يقال بها لأنّها صورة حالة منسوبة إلى الشي ء بأنّها له و فيه، لا صورة ذاته كما يحمل البياض على زيد فيقال زيد أبيض أو ذو بياض و ناطق أو ذو نطق (ب، م، 12، 23) - ليس المحمول هو نفس الموضوع (ب، م، 28، 24) - الموضوع و المحمول يقال على المقدّر الموضوعيّة و المحموليّة، و على المعنيين اللذين حكم بأحدهما على الآخر و صارا بالحقيقة محمولا و موضوعا (ب، م، 71، 1) - الموضوع ليس يتعيّن موضوعا، و المحمول محمولا، و لا يكون أحدهما أولى بذلك من الآخر من حيث هما معنيان ذهنيان، أو من حالة يتعلق بتصورهما أكثر من أنّ الأسبق إلى الذهن في عادة من يقدّم الموضوع يجعل موضوعا، و في عادة من يقدّم المحمول يجعل محمولا (ب، م، 71، 3) - إنّ من الناس من جرت عادته بتقديم الموضوع في لفظه إذ يقول مثلا كل إنسان حيوان، و منهم من جرت عادته بتقديم المحمول فيه إذ يقول مثلا الحيوان على كل إنسان أو مقول على كل إنسان، بل ذلك ربما يعيّن بماهيتهما و بأسباب تتعلق بهما من حيث هما هما لا من حيث هما متصوّران (ب، م، 71، 8)