الصفحة 997 من 1284

النتيجة- مقدّمة كبرى. و الذي فيه موضوعها- و هو الحدّ الأصغر- مقدّمة صغرى (غ، ع، 133، 4) - تسمّى القضية التي موضوعها موضوع المطلوب مقدّمة صغرى، و التي محمولها محمول المطلوب مقدّمة كبرى (ب، م، 124، 5) - إنّ (المقدّمة) الصغرى هي المشتملة على موضوع النتيجة المسمّى بالحدّ الأصغر (ض، س، 31، 14)

مقدّمة ضرورية

-أما (المقدّمة) الضرورية فهي التي المحمول فيها موجود للموضوع من الاضطرار و معها جهة هي لفظة الاضطرار. و هذه اللفظة تنبى ء و تخبر أن المحمول ضروري للموضوع دائم الوجود له بمنزلة القول: إن الإنسان من الاضطرار حيوان (ز، ق، 112، 13) - إنّ (المقدّمة) الضروريّة هي التي الحكم فيها موجود مع شرط دوامه ما دامت الذات الموصوفة بالموضوع موجودة (س، ش، 71، 11) - معنى كون المقدّمة ضرورية أنّا إذا تصوّرنا طرفيها و نسبنا أحدهما إلى الآخر عملنا تلك النسبة (م، ط، 253، 1)

مقدّمة عامة

-المقدّمة متى كانت عامة و كانت غير منعكسة فإن القياس يلتئم مثل ما يلتئم بالمنعكس (ف، ق، 51، 12)

مقدّمة غير ذات وسط

-إن المقدّمة غير ذات وسط هي التي محمولها لا انفصال له من موضوعها و لا وسط بينه و بين موضوعها، و هو ذاتي للموضوع و غير متخطّي للطبيعة التي هو فيها (ز، ب، 259، 12) - المقدّمة الغير ذات وسط هي المقدّمة الواحدة بإطلاق البسيطة، و أما المقدّمة التي لها وسط فهي مركّبة (ش، ب، 432، 17)

مقدّمة قياسية

-كل مقدّمة قياسية فإما أن تكون واحدة من المقدّمات التي يكون عنها القياس، أو تكون من المقدّمات التي تستعمل في تبيين واحدة منها (أ، ج، 713، 11) - المقدّمة القياسية التي هي كالجنس للمقدّمة البرهانيّة و الجدليّة ... هي قول موجب شيئا لشي ء أو سالب شيئا عن شي ء (ش، ق، 138، 23)

مقدّمة كبرى

-المقدّمة التي فيها هذا الطرف (محمول المطلوب) تسمّى مقدّمة كبرى (س، ق، 108، 2) - سمّي الذي فيه الحدّ الأكبر- و هو محمول النتيجة- مقدّمة كبرى. و الذي فيه موضوعها- و هو الحدّ الأصغر- مقدّمة صغرى (غ، ع، 133، 3) - تسمّى القضية التي موضوعها موضوع المطلوب مقدّمة صغرى، و التي محمولها محمول المطلوب مقدّمة كبرى (ب، م، 124، 6) - (المقدّمة) الكبرى هي المشتملة على محمولها المسمّى بالحدّ الأكبر (ض، س، 31، 14)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت