قوله:"وفي الباقي من أوساطه"من { عم } إلى { الضحى }
وقوله:"لا تصح"الصلاة .
وقوله:"بقراءة خارجة عن مصحف عثمان".
مصحف عثمان رضي الله عنه هو الذي جمع الناس عليه في خلافته ، وذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - توفى والقرآن لم يجمع ، بل كان في صدور الرجال وفي عسب النخل .
وما أشبه ذلك ، ثم جمع في خلافة أبي بكر رضي الله عنه حين استحر القتل بالقراء في اليمامة ، ثم جمع في عهد عثمان رضي الله عنه .
فجمع المصاحف كلها على مصحف واحد واحرق ما سواها ، فاجتمعت الأمة على هذا المصحف ونقل إلينا نقلًا متواترًا . لكن هناك قراءات خارجة عن هذا المصحف الذي أمر عثمان بجمع المصاحف عليه وهذه القراءات صحيحة ثابتة عمن قرأ بها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ـ، لكنها تعتبر عند القراء اصطلاحًا شاذة ، وإن كانت صحيحة .
مثال ذلك: قوله تعالى: في آية كفارة اليمين في قراءة ابن مسعود: { فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام متتابعة }
فلو قرأ الإنسان في الصلاة"فصيام ثلاثة أيام متتابعة"بطلت صلاته .
قوله:"ثم يركع مكبرًا"أي: بعد القراءة يركع مكبرًا والركوع: هو الانحناء ، والانحناء في الظهر .
وقوله:"مكبرًا"
حال من فاعل"يركع"مقارنة يعني في حال هويه إلى الركوع يكبر فلا يبدأ قبل ، ولا يؤخره حتى يصل إلى الركوع ، أي يجب أن يكون التكبير فيما بين الانتقال والانتهاء .
قوله:"رافعًا يديه"مع ابتداء الركوع .
قوله:"ويضعهما على ركبتيه"ويضعهما: أي اليدين ، والمراد باليدين هنا: الكفان ؛ فيضع الكفين على الركبتين معتمدًا عليهما وليس مجرد لمس .
قوله:"مفرجتي الأصابع"يعني لا مضمومة بل مفرجة كأنه قابض ركبتيه .
قوله:"مستويًا ظهره"الاستواء يشمل استواء الظهر في المد ، واستواءه في العلو والنزول ، يعني لا يقوس ظهره ، ولا يهصره حتى ينزل وسطه ولا ينزل مقدم ظهره بل يكون ظهره مستويًا .