الصفة الثانية: إذا كان العدو في جهة القبلة ، فإن الإمام يصفهم صفين ويبتدىء بهم الصلاة جميعًا ، ويركع بهم جميعًا ويرفع بهم جميعًا ، ويسجد بالصف الأول فقط ، ويبقى الصف الثاني قائمًا يحرس ، فإذا قام وقام معه الصف الأول سجد الصف المؤخر ، ، فإذا قاموا تقدم الصف المؤخر وتأخر الصف المقدم ، ثم صلي بهم الركعة الثانية جميعًا قام بهم جميعًا وركع بهم جميعًا ، فإذا سجد سجد معه الصف المقدم الذي كان في الركعة الأولى هو المؤخر ، فإذا جلس للتشهد سجد الصف المؤخر ، فإذا جلسوا للتشهد سجد الصف المؤخر ، فإذا جلسوا للتشهد سلم الإمام بهم جميعًا ، وهذه لا يمكن أن تكون إلا إذا كان العدو في جهة القبلة .
قوله:"ويستحب أن يحمل"أفاد أن حمل السلاح في صلاة الخوف مستحب .
قوله:"في صلاتها"أي: صلاة الخوف .
قوله:"ما يدفع به عن نفسه"يفيد أنه لا يحمل سلاحًا هجوميًا ، بل يحمل سلاحًا دفاعيًا ، لأنه مشغول في صلاته عن مهاجمة عدوه ، لكنه مأمور أن يتخذ من السلاح الدفاعي ما يدفع به عن نفسه .
قوله:"ولا يشغله ولا يثقله"يفهم منه أنه لا يحمل سلاحًا يثقله ويشغله عن الصلاة ، لأنه إذا حمل ما يثقله أو يشغله عن الصلاة زال خشوعه ، وأهم شيء في الصلاة الخشوع ، فهو لبُّ الصلاة وروحها ، .
قوله:"كسيف ونحوه"أي: كالسكين ، والرمح القصير ، وفي وقتنا كالمسدس .