الصفحة 23 من 381

قوله:"لكل خارج"أي من السبيلين ، ويستثني من ذلك الريح ، لأنها لا تحدث أثرًا فهي هواء فقط ، وإذا لم تحدث أثرًا في المحل فلا يجب أن نغسله ، لأن غسله حينئذ نوع من العبث ، وسواء كان له صوت أم لا فهي طاهرة ، وإن كانت رائحتها خبيثة .

ويستثنى من ذلك أيضًا المني .

ويستثنى أيضًا غير الملوث ليبوسته فإذا خرج شيء لا يلوث ليبوسته فلا يستنجي له لأن المقصود من الاستنجاء الطهارة ، وهنا لا حاجة إلى ذلك .

قوله:"ولا يصح قبله وضوء ولا تيمم"يعني: يشترط لصحة الوضوء والتيمم تقدم الاستنجاء ، او الاستجمار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت