أما إذا كانا ميتين ، فلا يظهر هذا ، لكن لعل الفقهاء ذكروا هذا بناء على الأغلب .
قوله:"شفيعًا"
الشفيع: بمعنى الشافع .
وقوله:"مجابًا لأن الشفيع قد يجاب وقد لا يجاب ."
وقوله:"اللهم ثقل به موازينهما ، أي: موازين الأعمال."
قوله:"وأعظم به أجورهما"أي: اجعل أجورهما عظيمة .
قوله:"وألحقه بصالح سلف المؤمنين ، واجعله في كفالة إبراهيم"أي: بصغار المؤمنين الذين سلفوا ، وذلك أن الصغار من الولدان يكونون في كفالة إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، وقد رآهم النبي - صلى الله عليه وسلم - حينما عُرج به عند إبراهيم وسأل عنهم ، فقيل له هؤلاء ولدان المؤمنين ولهذا قال:"واجعله في كفالة إبراهيم"
قوله:"وقه برحمتك عذاب الجحيم""قه"من الوقاية أي: اجعله سالمًا من عذاب الجحيم .
"برحمتك"من باب التوسل بصفة الله عز وجل ، ولا يستغفر للصغير .
قوله:"ويقف بعد الرابعة قليلًا"أي يقف قليلًا ؛ ليتميز التكبير من السلام أو من أجل أن يتراد إليه نفسه ولا يدعو .
قوله:"ويسلم واحدة عن يمينه"وإن سلم تلقاء وجهه فلا بأس ، لكن عن اليمين أفضل .
وظاهر كلام المؤلف: أنه لا يسن الزيادة على تسليمة واحدة وهو المذهب لكنه يجوز .
قوله:"ويرفع يديه مع كل تكبيرة"على صفة ما يرفعهما في صلاة الفريضة.
قوله:"وواجبها: قيام"أي: ما يجب فيها .
وقوله:"قيام"أي: واجب إذا كانت فريضة ، وعلى هذا فإذا أعيدت صلاة الجنازة مرة ثانية كان القيام في المرة الثانية سنة ، وليس بواجب ؛ لأن الصلاة المعادة ليست فريضة .
قوله:"وتكبيرات أربع"أي: أركان ؛ لأن كل تكبيرة منها كالركعة
قوله:"والفاتحة"ويتحملها الإمام عن المأموم .
قوله:"والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -"وهو ركن على المشهور من المذهب .
قوله:"ودعوة للميت والسلام"أي: ركن لكنه يكفي فيه تسليمة واحدة .