الصفحة 341 من 381

قوله:"ويقف راكبًا"والمراد بالوقوف المكث ، لا الوقوف على القدمين ، فالقاعد يعتبر واقفًا ، ومعلوم أن الراكب على البعير جالس عليه ليس واقفًا عليها .

قوله:"ويقف عند الصخرات وجبل الرحمة"وهي صخرات معروفة لا تزال حتى الآن موجودة .

قوله:"جبل الرحمة"ويقال له جبل الدعاء .

قوله:"ويكثر الدعاء مما ورد"

"من"هنا للجنس ، أي يكون دعاؤه مما ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، أو يكثر الدعاء بما يريد ومما ورد . ومن الذكر لا إله إلا الله .

قوله:"من وقف ولو لحظة من فجر عرفة إلى فجر يوم النحر"أفادنا المؤلف رحمه الله أن وقت الوقوف يبدأ من فجر عرفة ، وهذا من مفردات مذهب الإمام أحمد .

قوله:"وهو أهل له صح حجه"أي: للحج ، والذي أهل للحج هو ما يلي:

المسلم .

أن يكون محرمًا .

أن يكون عاقلًا .

ألا يكون سكران .

ألا يكون مغمى عليه .

وفي قوله:"وإلا فلا"ثلاثة أشياء وهي:

أن لا يقف .

أن لا يقف في زمن الوقوف .

أن لا يقف وهو أهل للحج ؛ لأنه قال:"وهو أهل له"

قوله:"ومن وقف نهارًا ودفع قبل الغروب ."

ظاهره: أنه لو عاد بعد الغروب فعليه دم ، مع أن ما بعد الغروب وقت للوقوف فالمذهب لا شيء على من عاد بعد الغروب .

قوله:"ومن وقف ليلًا فقط فلا"أي دون النهار ، بأن لم يأت إلى عرفة إلا بعد غروب الشمس ، فإنه يجزئه . قوله:"ويسرع في الفجوة"أي: إذا أتى متسعًا أسرع ؛ لأن ذلك أرفق به حتى يصل إلى مزدلفة مبكرًا .

قوله:"ويجمع بها بين العشاءين"

أي: إذا وصل إلى مزدلفة وإن صلى في الطريق أجزأه .

قوله:"ويبيت بها"وجوبًا .

قوله:"وله الدفع بعد نصف الليل"له: الضمير يعود على الحاج مطلقًا ، قويًا كان ، أو ضعيفًا ، رجلًا كان أم امرأة له الدفع بعد نصف الليل .

قوله:"وقبله فيه دم"

قال في الشرح:"سواء كان عالمًا بالحكم ، أو جاهلًا ، عامدًا أو ناسيًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت