قوله:"ويقف راكبًا"والمراد بالوقوف المكث ، لا الوقوف على القدمين ، فالقاعد يعتبر واقفًا ، ومعلوم أن الراكب على البعير جالس عليه ليس واقفًا عليها .
قوله:"ويقف عند الصخرات وجبل الرحمة"وهي صخرات معروفة لا تزال حتى الآن موجودة .
قوله:"جبل الرحمة"ويقال له جبل الدعاء .
قوله:"ويكثر الدعاء مما ورد"
"من"هنا للجنس ، أي يكون دعاؤه مما ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، أو يكثر الدعاء بما يريد ومما ورد . ومن الذكر لا إله إلا الله .
قوله:"من وقف ولو لحظة من فجر عرفة إلى فجر يوم النحر"أفادنا المؤلف رحمه الله أن وقت الوقوف يبدأ من فجر عرفة ، وهذا من مفردات مذهب الإمام أحمد .
قوله:"وهو أهل له صح حجه"أي: للحج ، والذي أهل للحج هو ما يلي:
المسلم .
أن يكون محرمًا .
أن يكون عاقلًا .
ألا يكون سكران .
ألا يكون مغمى عليه .
وفي قوله:"وإلا فلا"ثلاثة أشياء وهي:
أن لا يقف .
أن لا يقف في زمن الوقوف .
أن لا يقف وهو أهل للحج ؛ لأنه قال:"وهو أهل له"
قوله:"ومن وقف نهارًا ودفع قبل الغروب ."
ظاهره: أنه لو عاد بعد الغروب فعليه دم ، مع أن ما بعد الغروب وقت للوقوف فالمذهب لا شيء على من عاد بعد الغروب .
قوله:"ومن وقف ليلًا فقط فلا"أي دون النهار ، بأن لم يأت إلى عرفة إلا بعد غروب الشمس ، فإنه يجزئه . قوله:"ويسرع في الفجوة"أي: إذا أتى متسعًا أسرع ؛ لأن ذلك أرفق به حتى يصل إلى مزدلفة مبكرًا .
قوله:"ويجمع بها بين العشاءين"
أي: إذا وصل إلى مزدلفة وإن صلى في الطريق أجزأه .
قوله:"ويبيت بها"وجوبًا .
قوله:"وله الدفع بعد نصف الليل"له: الضمير يعود على الحاج مطلقًا ، قويًا كان ، أو ضعيفًا ، رجلًا كان أم امرأة له الدفع بعد نصف الليل .
قوله:"وقبله فيه دم"
قال في الشرح:"سواء كان عالمًا بالحكم ، أو جاهلًا ، عامدًا أو ناسيًا".