فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 395

وعَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ وَكَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ وَعَمْرِو بْنِ الأَسْوَدِ وَالْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ وَأَبِى أُمَامَةَ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: « إِنَّ الأَمِيرَ إِذَا ابْتَغَى الرِّيبَةَ فِى النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ » . [1]

التَجَسُّسً [2] :

التَّجَسُّسُ لُغَةً:تَتَبُّعُ الأَْخْبَارِ،يُقَال:جَسَّ الأَْخْبَارَ وَتَجَسَّسَهَا:إِذَا تَتَبَّعَهَا،وَمِنْهُ الْجَاسُوسُ،لأَِنَّهُ يَتَتَبَّعُ الأَْخْبَارَ وَيَفْحَصُ عَنْ بَوَاطِنِ الأُْمُورِ،ثُمَّ اُسْتُعِيرَ لِنَظَرِ الْعَيْنِ . [3] وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنِيِّ اللُّغَوِيِّ .

الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:

أ - التَّحَسُّسُ:

التَّحَسُّسُ هُوَ:طَلَبُ الْخَبَرِ،يُقَال:رَجُلٌ حَسَّاسٌ لِلأَْخْبَارِ أَيْ:كَثِيرُ الْعِلْمِ بِهَا،وَأَصْل الإِْحْسَاسِ:الإِْبْصَارُ،وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا} (98) سورة مريم،أَيْ:هَل تَرَى،ثُمَّ اُسْتُعْمِل فِي الْوِجْدَانِ وَالْعِلْمِ بِأَيِّ حَاسَّةٍ كَانَتْ ،وَقَدْ قُرِئَ قَوْله تَعَالَى: { وَلاَ تَجَسَّسُوا } (سورة الحجرات / 12 ) بِالْحَاءِ"وَلاَ تَحَسَّسُوا"قَال الزَّمَخْشَرِيُّ:وَالْمَعْنَيَانِ مُتَقَارِبَانِ،وَقِيل:إِنَّ التَّجَسُّسَ غَالِبًا يُطْلَقُ عَلَى الشَّرِّ،وَأَمَّا التَّحَسُّسُ فَيَكُونُ غَالِبًا فِي الْخَيْرِ [4] .

ب - التَّرَصُّدُ:

التَّرَصُّدُ:الْقُعُودُ عَلَى الطَّرِيقِ،وَمِنْهُ الرَّصَدِيُّ:الَّذِي يَقْعُدُ عَلَى الطَّرِيقِ يَنْظُرُ النَّاسَ لِيَأْخُذَ شَيْئًا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا. [5]

(1) - السنن الكبرى للبيهقي- المكنز - (8 / 333) (18079) حسن

(2) - الموسوعة الفقهية الكويتية - (10 / 161)

(3) - المصباح المنير .

(4) - المصباح المنير ، وتفسير الزمخشري 3 / 5018 .

(5) - المصباح المنير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت