فهرس الكتاب

الصفحة 1430 من 2502

وفاعلُ"كَفَى"ما بعد الباء ومثله {وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا} [1] .

وممّا جاء من المصادر على"فَاعِل"قولهم:"الفاضلة"بمعنى الفَضل والإفضال، و"العافِيَة"بمعنى المُعافاة، يُقال:"عافاه اللهُ، وأعفاه معافاةً وعافِيَةً".

و"العاقبة"من قولهم:"عَقَبَ فلان مكانَ أبيه"، أي: خَلَفَهُ، وعاقبةُ كل شيء: آخِرُه، وفي الحديث:"السَّيدُ والعاقِبُ" [2] ، فالعاقب: من يخلُف السّيدَ، وقولُ النبي - صلى الله عليه وسلم:"أنا العاقِبُ" [3] ، أي آخِرُ الأنبياء.

و"الدالَّةُ": الدَّلّ من قولهم:"فلانةُ حسنةُ الدَّلالِ والدَّل والدالَّةِ"، وهو كالغُنجِ.

و"الكاذِبَة"من قوله تعالى: {لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ} [4] بمعنى الكِذب، ونحوه قوله تعالى: {فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ} [5] ، أي: من بَقَاءٍ، والحق أنها أسماء ؤضعت موضع المصادر.

وأمّا ما جاء بلفظ المفعول، قولهم:"المَيسُور"، و"المعسور"، و"المرفوع"، و"الموضوع"، و"المعقول"، و"المجلود"، فأكثرُ النحويين يذهبون إلى أنّها مصادر جاءت

= المعنى: لحظي السيىء فإن كل وشاة العرب يتقصدون الإيقاع بيني وبين ليلى، ولا أدري لماذا؟!

الإعراب:"ولو أن واشٍ": الواو: حسب ما قبلها، و"لو": حرف امتناع لامتناع، و"أن": حرف مشبه بالفعل، و"واشٍ": اسمها منصوب بالفتحة المقدرة للثقل على الياء المحذوفة شذوذًا لعلة تنوين المنقوص."باليمامة": جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم محذوف."داره": مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة، وهو مضاف، والهاء: ضمير متصل في محل جرْ بالإضافة."وداري": الواو: حالية، و"داري": مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء لاشتغال المحل بالحركة المناسبة، و"دار": مضاف. والياء: ضمير متصل في محل جر بالإضافة."بأعلى": جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف، و"أعلى": مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف لأنه على وزن أفعل."حضرموت": مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه مركب مزجي ممنوع من الصرف."اهتدى": فعل ماضِ مبني على الفتحة المقدرة على الألف للتعذر، والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره هو."ليا": جار ومجرور متعلقان بالفعل اهتدى، والألف: للإطلاق.

وجملة"لو أن واشٍ اهتدى": ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة"باليمامة داره": في محل نصب صفة لاسم (إن) والخبر محذوف والتقدير: قصدني. وجملة"داري بأعلى حضرموت": حالية محلها النصب. وجملة"اهتدى ليا": جواب شرط غير جازم لا محل لها. والمصدر المؤول من"أن واش ..."في محل رفع فاعل لفعل محذوف بعد لو تقديره"ثبت"وجملته فعل الشرط لا محل لها من الإعراب لأنها جملة الشرط غير الظرفي.

والشاهد فيه قوله:"لو أن واشٍ"فقد نون اسمها بالكسر والصواب التنوين فتحًا والتقدير"لو أن واشيًا".

(1) الرعد:43.

(2) انظر: صحيح البخاري، المغازي 72؛ وصحيح الترمذي، مناقب 32.

(3) انظر: صحيح البخاري، مناقب 17؛ وصحيح الترمذي، أدب 67.

(4) الواقعة: 2.

(5) الحاقة: 8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت