فهرس الكتاب

الصفحة 1515 من 2502

فصل[مجيئهما علي"مَفْعِلة"و"مَفْعَلَة", و"مَفْعُلة"]

قال صاحب الكتاب: وقد يدخل على بعضها تاء التأنيث كالمزلة والمظنة والمقبرة والمشرقة وموقعة الطائر, وأما ما جاء على مفعلة بالضم كالمقبرة والمشرقة والمسربة فأسماء غير مذهوب بها مذهب الفعل.

قال الشارح: وقد أنّثوا بعض هذه الأسماء، كأنهم أرادوا البُقْعَة، فقالوا:"المَزِلّة"لموضع الزَّلَل، وكسروه لأن المضارع منه مكسور، وقالوا:"المَظَنَّةُ"لموضع الظَنّ، ومَأْلفه، وهو مفتوح لأنّه من"ظنّ يظُنّ"بالضمّ، و"المَقْبَرَة"لموضع القبر، و"المَشْرَقَة"لموضع شروق الشمس، وهو موضع القعود فيها، وقالوا:"مَوْقَعة الطائر"، وهو الموضع الذي يقع عليه، وهو مفتوح القاف من"وقع يَقَعُ"مفتوحٌ لمكان حرف الحلق.

فأمّا ما جاء مضمومًا، نحوَ:"المَقْبُرة"، و"المَشْرُقة"، و"المَشْرُبة"، للغُرْفة، فهي أسماءٌ فالمقبرة: اسمٌ لموضع القبور، وليس لمكان الفعل، والمشرقة: اسمٌ للموضع الذي يقع فيه التشريق، وكذلك المشربة: اسمٌ للغرفة، ولو أُريد مكان الفعل، لقيل:"المَقْبَرَة"، و"المَشْرَقة"، و"المَشْرَبة"بالفتح.

قال صاحب الكتاب: وما بني من الثلاثي المزيد فيه والرباعي, فعلى لفظ اسم المفعول كالمدخل والمخرج والمغار في قوله [من الطويل] :

937 - [وما هي إلا في إزار وعلقةٍ] ... مغار ابن همام على حي خثعما

937 -التخريج: البيت لحميد بن ثور الهلالي في الأشباه والنظائر 2/ 394؛ وشرح أبيات سيبويه 1/ 347؛ وليس في ديوانه؛ وللطماح بن عامر في حاشية الخصائص 2/ 208؛ وبلا نسبة في أمالي ابن الحاجب ص 351؛ والخصائص 2/ 208؛ ولسان العرب 6/ 205 (لحس) ، 10/ 262، 268 (علق) ؛ والمحتسب 2/ 121.

اللغة: الإزار: المِئزر. والعِلْقة: ثوب إلى الفخذين بلا كمين تَلْبسه الجارية.

المعنى: وصف امرأة بصغر السن، كانت تَلبس ثيابًا خاصة بالصغار، عندما أغار ابن همام على حيِّ خثعم.

الإعراب:"وما": الواو: بحسب ما قبلها، و"ما": نافية لا محل لها."هي": ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ."إلا": حرف حصر."في إزار": جار ومجرور متعلّقان بالخبر المحذوف."وعِلْقة": الواو: حرف عطف، و"عِلْقةٍ": معطوفة على"إزار"."مُغار": مفعول فيه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت