فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يروى بفتح الحاء وضمّها. ولا تنتقل حركةُ وسطه إلى أوّله، إلّا إذا كان بمعنى"نعم"و"بئس".
قال صاحب الكتاب: وفاعلهما إما مظهر معرف باللام، أو مضاف إلى المعرف به، وإما مضمر مميز بنكرة منصوبة. وبعد ذلك اسم مرفوع هو المخصوص بالذم أو المدح. وذلك قولك: نعم الصاحب أو نعم صاحب القوم زيد، وبئس الغلام أو بئس غلام الرجل بِشرٌ، ونعم صاحبا زيدٌ وبئس غلامًا بشر.
قال الشارح: قد ثبت بما ذكرناه كونُ"نعم"، و"بئس"فعلَيْن. وإذا كانا فعلين، فلا بدّ لكلّ واحد منهما من فاعل ضرورةَ انعقاد الكلام واستقلالِ الفائدة. وفاعلاهما على ضربَيْن:
أحدهما: أن يكون الفاعل اسمًا مظهرًا فيه الألف واللام، أو مضافًا إلى ما فيه الألف واللام.
والضرب الآخر: أن يكون مضمرًا، فيفسّر بنكرة منصوبة. مثالُ الأوّل"نعم الرجلُ عبدُ الله"، و"بِئسَتِ المرأةُ هندٌ"، والمضاف إلى ما فيه الألف واللام، نحو:"نعم غلامُ الرجل عمرٌو"، و"بئس صاحبُ المرأة بشرٌ". فالألف واللام هنا لتعريف الجنس، وليست للعهد، إنما هي على حدّ قولك:"أهلَكَ الناسَ الدرهمُ والدينارُ"، و"أخافُ الأسدَ والدُّبَّ". ولست تعني واحدًا من هذا الجنس بعينه، إنما تريد مطلقَ هذا الجنس من نحو قوله تعالى: {إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} [1] . ألا ترى أنه لو أراد معيَّنًا، لَمَا جاز الاستثناء منه
= والواو: ضمير متصل مبني في محلّ رفع فاعل، و"ها": ضمير متصل مبني في محلّ نصب مفعول به."عنكم": جارّ ومجرور متعلّقان بـ"اقتلوها"."بمزاجها": جارّ ومجرور متعلقان بـ"اقتلوها"، وهو مضاف، و"ها": ضمير متصل مبني في محلّ جرّ بالإضافة."وحبّ": الواو: حرف عطف، و"حب": فعل ماضٍ جامد لإنشاء المدح."بها": الباء: حرف جرّ زائد، و"ها": ضمير متصل مبني في محلّ رفع فاعل."مقتولة": حال منصوبة."حين": ظرف زمان منصوب متعلّق بـ"حبّ"."تقتل": فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع، ونائب فاعله ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هي.
وجملة"قلت": بحسب ما قبلها. وجملة"اقتلوها": في محلّ نصب مفعول به. وجملة"حبّ": معطوفة على سابقتها. وجملة"تقتل": في محلّ جرّ بالإضافة.
والشاهد فيه قوله: أن"حُبّ"فيه للمدح والتعجب. وأصله"حَبُبَ"بضم العين، نقلت حركة العين إلى الفاء بعد حذف حركتها، وبعد الإدغام صار"حُبَّ"، ويجوز فيه حذف الضمة، فيصير"حَبَّ". والإدغام في الصورتين واجب.
(1) العصر:2.