2ـ ما أخرجه مالك في الموطأ موقوفًا [1] : عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا عطس فقيل له: يرحمك الله. قال: يرحمنا الله وإياكم. ويغفر لنا ولكم. وسنده صحيحٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌُ.
3ـ وعن نافع أن رجلًا عطس إلى جنب ابن عمر، فقال: الحمد لله والسلام على رسول الله. قال ابن عمر: وأنا أقول: الحمد لله والسلام على رسول الله، وليس هكذا علمنا رسول الله. علَّمنا أن نقول: الحمد لله على كل حالٍ.
أخرجه الترمذي [2] وقال: (هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث زياد بن الربيع) .
قال الألباني: (وهو ثقة من رجال البخاري وبقية الرجال ثقات فالإسناد صحيح) إرواء الغليل [3] .
4ـ وأخرج البخاري في الأدب المفرد [4] عن عبد الله ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: (إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله رب العالمين. وليقل من يرد: يرحمك الله وليقل هو يغفر الله لي ولكم) .
وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد [5] .
والحاصل من هذا ما يلي:
العاطس يقول: (الحمد لله) أو (الحمد لله على كل حال) وهذا الثابت عن الرسول - صلى الله عليه وسلم -.و (الحمد لله رب العالمين) . عن ابن مسعود من قوله موقوفًا عليه.
المشمت يقول: (يرحمك الله) وهذا الأكثر، وهو الثابت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.و (عافانا الله وإياكم من النار, يرحمك الله) موقوفًا على ابن عباس في صحيح الأدب المفرد [6] وصححه الحافظ في الفتح.
ثم العاطس يقول هذه العبارات. (يهديكم الله ويصلح بالكم) أو (يغفر الله لنا ولكم) أو (يرحمنا الله وإياكم) . والثابت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأول والباقي موقوف:
وأما الموقوف، فلعل أصحابه من الصحابة - رضي الله عنهم - فعلوها أحيانًا، وإلا فالسنة الثابتة هي الأولى.
بعض الأذكار
المهجورة
المسألة الثالثة والثمانون
(2) برقم (2738) .
(4) برقم (934/715) .
(5) (ص346) .
(6) (ص374) .