الصفحة 135 من 164

وعن عبد الله بن بسر - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارًا كثيرًا". أخرجه ابن ماجه [1] وصححه الألباني. والأدلة في هذا كثيرة، وما تقدم فيه عظة وعبرة."

المسألة السابعة والثمانون

(87) من صيغ حلف النبي صلى الله عليه وسلم.

تنبيه: وليس المراد من هذه المسألة تحريض الناس على كثرة الحلف، لما هو معلوم ومقرر من المنع من ذلك، وإنما المراد هو توجيه من اقتضاه الأمر للحلف للمقاصد المبسوطة في كتب أهل العلم أن يتخير هذه الألفاظ النبوية، وكذلك فإنه من الناس من قد يحلف بها، ولكنه لا يستحضر سنيتها وعندما يعلم بها يكون الاقتداء والأجر إن شاء الله. واستغفر الله من خطأي وعمدي وكل ذلك عندي.

أولًا: (لا ومقلب القلوب) :

1ـ عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال:"كانت يمين النبي - صلى الله عليه وسلم - لا ومقلب القلوب"رواه البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه [2] .

ثانيًا: (والذي نفس محمدٍ بيده) :

1ـ عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"والذي نفس محمدٍ بيده إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة، وذلك أن الجنة لا يدخلها إلا نفسٌ مسلمةٌ، وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأبيض، أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر".

رواه البخاري، ومسلم، والترمذي، وابن ماجه [3] .

ثالثا: (وأيم الذي نفسي بيده) :

(1) برقم (3818) .

(2) البخاري (6628) وأبو داود (3263) والترمذي (1540) والنسائي (3762) وابن ماجه (2092) . وعندهما:"لا ومصرف القلوب"

(3) البخاري (6528) ومسلم (221) والترمذي (2547) وابن ماجه (4283) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت