الصفحة 26 من 164

قال العلامة الصنعاني في سبل السلام [1] : (قال في"البدر المنير": قد ذكر في السواك زيادة على مائة حديث، فواعجبًا لسنة تأتي فيها الأحاديث الكثيرة ثم يهملها كثير من الناس، بل كثير من الفقهاء، فهذه خيبة عظيمة) ا. هـ.

وقال: (والأحسن أن يكون عود الأراك متوسطًا لا شديد اليبس فيجرح اللثة، ولا شديد الرطوبة فلا يزيل ما يريد إزالته) .

قد ورد في الأحاديث الحث على السواك وشدة الترغيب فيه وحرص النبي - صلى الله عليه وسلم - عليه حتى في آخر لحظات هذه الحياة الدنيا وحبِّه له ما يبرر تعجب الصنعاني وأهل العلم بعامة من إهمال الناس لهذه السنة العظيمة أذكر بعضًا من تلك الأحاديث، ومن أراد الاستزادة فليراجع مطولات كتب السنة.

1 -عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال:"كان رسول الله لا ينام إلا والسواك عنده، فإذا استيقظ بدأ بالسواك" [2] أخرجه البخاري في التاريخ الكبير، وأحمد، وأبو يعلى والطبراني في الكبير وغيرهم وحسنه العلامة الألباني في الصحيحة.

2 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة". أخرجه البخاري ومسلم [3] .

3 -عن حذيفة - رضي الله عنه - قال:"كان رسول الله إذا قام من الليل يشوص [4] فاه بالسواك". أخرجه البخاري ومسلم [5] .

4 -عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: (أتيت النبي وهو يستاك بسواك رَطْبٍ قال: وطرف السواك على لسانه وهو يقول:"أُعْ أُعْ"والسواك في فيه كأنه يتهوع) . أخرجه البخاري ومسلم [6] .

(1) (1/40) ط. الفكر.

(2) أخرجه أحمد (5979) والبخاري في التاريخ الكبير (1/24) وأبو يعلى (5661-5749) والطبراني في الكبير (13598) وغيرهم وحسنه العلامة الألباني في الصحيحة (5/ص146 برقم 2111) .

(3) أخرجه البخاري (887) ومسلم (252) .

(4) يشوص: أي يغسل.

(5) أخرجه البخاري (889) ومسلم (255) .

(6) أخرجه البخاري (244) ومسلم (254) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت