الصفحة 27 من 164

5 -عن عائشة - رضي الله عنه - قالت:"دخل عبد الرحمن بن أبي بكرٍ الصديق على النبي، وأنا مسندته إلى صدري، ومع عبد الرحمن سواك رطب يستنُّ به، فأبدَّه رسول الله بصره فأخذت السواك فقضمته وطيبته ثم دفعته إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستنَّ به فما رأيت رسول الله استن استنانًا قط أحسن منه"وفي لفظ (فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يحب السواك، فقلت: آخذه لك؟ فأشار برأسه"أن نعم". أخرجه البخاري [1] .

6 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء". علقه البخاري بصيغة الجزم [2] وأخرجه أحمد [3] والنسائي في الكبرى [4] وابن خزيمة [5] وغيرهم وسنده صحيح.

7 -عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"السواك مطهرةٌ للفم، مرضاة للرب"علقه البخاري في صحيحه بصيغة الجزم وأخرجه أحمد [6] والنسائي [7] وابن خزيمة في صحيحه [8] .. وصححه العلامة الألباني في إرواء الغليل [9] .

قال النووي في شرح مسلم [10] : (ثم إن السواك مستحب في جميع الأوقات ولكن في خمسة أوقات أشد استحبابًا: إحداها: عند الصلاة. والثاني: عند الوضوء. والثالث: عند قراءة القرآن. والرابع: عند الاستيقاظ من النوم. والخامس: عند تغير الفم. وتغيره يكون بأشياء: منها ترك الأكل والشرب، ومنها أكل ماله رائحة كريهة، ومنها طول السكوت، ومنها كثرة الكلام) ا. هـ.

تنبيه:

(9) برقم (66) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت