الصفحة 28 من 164

قال العلامة ابن القيم - رحمه الله -"وينبغي القصد في استعماله، فإن بالغ فيه فربما أذهب طلاوة الأسنان وصقالتها، وهيأها لقبول الأبخرة المتصاعدة من المعدة والأوساخ، ومتى استعمل باعتدال جلا الأسنان، وقوى العمود، وأطلق اللسان، ومنع الحفر، وطيب النكهة، ونقى الدماغ، وشهى الطعام". الزاد [1] .. وانظر كامل كلامه عن فوائد السواك ففيه فوائد.

تنبيه ثان:

قال العلامة ابن عثيمين في فتاويه [2] : (وينبغي أيضًا أن يغسل السواك وينظفه - ثم ذكر حديث عائشة المتقدم [3] - وقال:(وفي هذا دليلٌ على أنه ينبغي العناية بالسواك، لا كما يفعله كثيرٌ من الناس اليوم، تجده يستاك بسواكه ولا يغسله، فتبقى الأوساخ متراكمة في هذا السواك، فلا يزيده التسوك إلا تلويثًا. والله أعلم) .

المسألة السابعة

(7) استحباب البدء بالسواك لمن دخل منزله.

عن المقدام بن شريح عن أبيه قال: سألت عائشة - رضي الله عنها - قلت: بأي شيء كان يبدأ النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل بيته؟ قالت بالسواك. أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه [4] .

وقال السيوطي في حاشيته على النسائي [5] : (قال القرطبي: يحتمل أن يكون ذلك لأنه كان يبدأ بصلاة النافلة، فقلما كان يتنفل في المسجد، فيكون السواك لأجلها. وقال غيره: الحكمة في ذلك أنه ربما تغيرت رائحة الفم عند محادثة الناس، فإذا دخل البيت كان من حسن معاشرة الأهل إزالة ذلك. وفي الحديث دلالة على استحباب السواك عند دخول المنزل، وقد صرح به أبو شامة والنووي. وقال ابن دقيق العيد: ولا يكاد يوجد في كتب الفقهاء ذكر ذلك) ا. هـ.

من السنن

التي ثبتت

عن النبي - × -في مسائل الأذان

المسألة الثامنة

(8) متابعة المؤذن والمقيم وقول مثل ما يقول.

(3) برقم (5) .

(4) مسلم (253) وأبو داود (51) والنسائي (8) وابن ماجه (290) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت