الصفحة 41 من 164

وقال النووي في شرح مسلم [1] :"وسمي مفصلًا لقصر سوره وقرب انفصال بعضهن من بعض".

وقال السيوطي في الإتقان [2] :"سمي بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بالبسملة، وقيل: لقلة المنسوخ منه، ولهذا يسمى المحكم أيضًا".

وهذا الذي ذكره السيوطي قد رواه البخاري [3] عن سعيد بن جبير قال:"إن الذي تدعونه المفصل هو المحكم قال: وقال ابن عباس: توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا ابن عشر سنين وقد قرأت المحكم".

ثالثًا: قال السيوطي في الإتقان [4] :"فائدة: للمفصل طوال وأوساط وقصار. قال ابن معن: فطواله إلى"عمّ"وأوساطه منها إلى"الضحى"ومنها إلى آخر القرآن قصاره، وهذا أقرب ما قيل".

القراءة في صلاة الفجر:

1 -عن أبي برزة الأسلمي - رضي الله عنه - قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"يقرأ في الفجر ما بين الستين إلى المائة آية". أخرجه البخاري، ومسلم [5] .

2 -عن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الفجر بـ {قَ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} [6] . أخرجه مسلم [7] .

وعنه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي نحوًا من صلاتكم، لكنه كان يخفف الصلاة، كان يقرأ في صلاة الفجر بالواقعة ونحوها من السور. رواه ابن خزيمة في صحيحه [8] .

3 -عن عمرو بن حريث - رضي الله عنه - أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الفجر {وَاللّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ} [9] . أخرجه مسلم وأبو داود [10] . يريد سورة {إِذَا الشّمْسُ كُوّرَتْ} كما صرح به عند النسائي [11] .

(5) البخاري (771) ، ومسلم (647) .

(6) سورة (ق) .

(8) برقم (530) .

(9) التكوير (17) .

(10) مسلم (456) وأبو داود (817) .

(11) برقم (951) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت