فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 454

ومن أمثلة القسم الثاني عنده: (( الدلو: من النجوم مؤنثة، مثل الدلو المعروفة ) ) [1] .

ومن أمثلة القسم الثالث عنده الغالب عليه التذكير:

(( العاتق يذكر ويؤنث والأكثر التذكير ) ) [2] .

(( السلطان المعروف فيه التذكير، وقد حكي تأنيثه ) ) [3] .

ومن أمثلة القسم الرابع عنده الغالب عليه التأنيث:

(( الذراع: مؤنثة في معظم كلامهم، وذكر الفراء أن تذكير الذراع لغة عُكلية، واستشهد على أن التذكير جائز بقولهم في اسم البلد أَذْرِعات؛ لأن أذرعات جمع (( أَذْرِعة ) )، وأذرعة جمع (( ذِراع ) )في حال التذكير. مثل: حمار وأحمرة، ولوجُمِع مؤنثا لقيل: (( أَذْرُع ) )؛ فوجب أن يقال في الجمع أَذْرُعات بضم الراء )) [4] .

(( كداء: موضع بمكة، والغالب على كداء التأنيث ) ) [5] .

(1) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [2/ 353ب12] . وفي كلام للتبريزي قال: (( الغالب على الدلوالتأنيث، وربما ذكر ) ). [4/ 35 ب61]

(2) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 365ب29] .

(3) قال الفراء: (( السلطان: أنثى وذكر، والتأنيث عند الفصحاء أكثر، والعرب تقول: قضت به عليك السلطان، وقد أخذت فلانا السلطان ) )، ينظر: المذكر والمؤنث، تحقيق: رمضان عبد التواب، 74، ط2 مكتبة دار التراث.

(4) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [4/ 35ب62]

(5) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 11ب1] . ومن الأمثلة التي ذكرها التبريزي على هذاالقسم: (( أصل القَلْتِ نقرة في صخرة يجتمع فيها ماء السماء، والغالب عليها التأنيث ) ). [1/ 425ب7] و (( ذَكَّر الضحى والمعروف تأنيثها ) ). [1/ 94] وأيضا: [1/ 434] ...

ومن القواعد التي ذكرها التبريزي في هذا الباب ـ ويؤيد التقسيم الذي أوردناه ـ: (( والتأنيث جائز في كل جمع ليس بينه وبين واحده إلا الهاء؛ مثل: نخل ونخلة، وتمر وتمرة، إلا أن بعض جموع هذا النوع يغلب عليه التذكير، وبعضها يغلب عليه التأنيث، والوجهان جائزان ) ). [1/ 301ب9] ، وقال أيضا في موضع آخر: (( سحاب جمع سحابة؛ فيجوز أن يذكر ويؤنث كما يجوز ذلك في الجموع التي ليس بينها وبين واحدها إلا الهاء ) ). [4/ 575ب33]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت