(( واشتارته: في موضع النصب على الحال، كأنه قال: وأرى الجنى مشتارة له أيد عواسل، والعواسل التي تأخذ العسل ) ) [1] .
وقال عند قوله:
وَصَيَّروا الأَبرُجَ العُليا مُرَتِّبَةً ... ما كانَ مُنقَلِبًا أَو غَيرَ مُنقَلِبِ [بحر البسيط]
(( الوجه أن يروى مرتبة بكسر التاء، ويكون قوله: ما كان منقلبا في موضع بدل من مرتبة ) ) [2] .
1ـ جواز الإضمار قبل الذكر؛ إذا دلَّ المعنى على ذلك [3] . وجواز الحذف بدلالة السياق [4] .
2ـ أجاز أبوالعلاء أن (( يوضع (( كل ) )في موضع (( كلا ) ))) [5] .
3ـ جواز حذف المبتدأ في جملة صلة الموصول:
بِأَبي وَإِن حَسُنَت لَهُ بِأَبي ... مَن لَيسَ يَعرِفُ غَيرَ ما أَرَبي [بحر الكامل]
(( يجوز أن تكون ما في معنى الذي ويكون: (( هو ) )مقدر، كأنه قال: غير الذي هو أربي )) [6] .
4 ـ يقر أبوالعلاء بوقوع التطور النحوي:
(1) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [3/ 123ب32] .
(2) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 44ب8] .
(3) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [2/ 225ب7] .
(4) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [3/ 309ب4] .
(5) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 211 ـ 212ب35] . ومن إشارات العلماء في هذا المقام أن (( كلا لفظة مفردة، وهي بمنزلة كل في المعنى ) ). [ينظر: المعجم الوافي في أدوات النحوالعربي: د. على توفيق الحمد، يوسف جميل، ص 25،دار الأمل، ط2، 1414هـ، 1993م]
(6) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [4/ 164ب1] .