سنبدأ هنا بدراسة المادة الصرفية عند التبريزي والمتعلقة بالحرف، وسنبدأ بمواضع الإعلال والإبدال.
-المادة الصرفية المتعلقة بالإعلال والإبدال عند التبريزي:
• إبدال الهمزة من الهاء، والهاء من الهمزة:
قال التبريزي: (( هيهات يوقف عليها بالهاء إذا فتحتها؛ وإذا كسرتها يوقف عليها بالتاء، ويجوز هيهاتًا، وتبدل الهمزة من الهاء، فيقال: أيهات، ويقال: أيها ) ) [1] .
وقال: (( هرقت تستعمل في المياه وما جرى مجراها في السيلان، والأصل: أرقت؛ فأبدلت الهاء من الهمزة ) ) [2] .
• قلب الواوياء:
من المواضع التي أشار إليها التبريزي، وتقلب فيها الواوياءً المواضع التالية:
قال (( الدنيا: هي (( الفُعْلَى ) )من الدنو، وإذا كانت (( الفُعْلَى ) )أُنثى (( الأفعل ) )، وكانت من ذوات الواوقلبت إلى الياء؛ تقول هذا الأشهى وهذه الشُّهيا، وكذلك هذا الأعلى، وهذه العُليا، وقالوا: القُصْيا والقصوى، فاستعملوها بالواووالياء، ومجيئها بالواويُحْسب من الشذوذ، لأن عادة مثلها أن تقلب )) [3] .
وقال التبريزي: (( ويجب أن تكون (( مَلِيٌّ ) )من ذوات الواو؛ لأنه يقال: مضت مُلاوة من الدهر، فهومن هذا، ولكن الواووقعت طرفا وقبلها ياء؛ فقلبت إلى الياء، كما قالوا: عَلِيٌّ وهومن العلو )) [4] .
(1) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 65] .
(2) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 62] .
(3) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [2/ 124ب35] .
(4) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [2/ 449ب14] .