تعددت الوسائل التي ذكرها العلماء للتماسك النصي، فهي حسب نظرية روبرت ديبوجراند وولفجانج دريسلر تتلخص في: السبك أوالتضام، الحبك، أوالتماسك الدلالي أوالتقارن، القصد أوالقصدية، أي: هدف النص، القبول أوالمقبولية أوالتقبلية، وتتعلق بموقف المتلقى من قبول النص، الإخبارية أو
الإعلام؛ أي: توقع المعلومات الواردة فيه أوعدمه، المقامية، وتتعلق بمناسبة النص للموقف، التناص [1] .
وأشار G.Yule إلى السبك والحبك وإلى الخلفية المعرفية Background knowledge . وأشار David Crystal إلى (( أن أدوات التماسك تتلخص في: 1ـ العطف، 2ـ المرجعية بأنواعها القبلية والبعدية، 3ـ الإبدال، 4ـ الحذف، 5ـ التكرار، 6ـ أدوات معجمية ) ) [2] .
وقد ذكر د. محمد العبد من هذه الأدوات: (( الإسناد إلى متقدم، الارتباط السببي، التخصيص، الارتباط الزمني، المقابلة، السؤال والإجابة، الإضراب وغيرها من الأدوات ) ) [3] . ويضيف د. محمد حماسة عبد اللطيف بعضا آخر من أدوات التماسك منها: (( الموقع الإعرابي، الحالة الإعرابية، العلامة الإعرابية ... وهذه مع وسائل أخرى .. وكل ما يؤدي إلى الوضوح وعدم اللبس يؤدي بالضرورة إلى التماسك والترابط ) ) [4] .
(1) مدخل إلى علم لغة النص: د. إلهام أبوغزالة، على خليل حمد، ص 11 ـ 12.
(2) نقلا عن: علم اللغة النصي بين النظرية والتطبيق: د. صبحي إبراهيم الفقي، هامش ص 118
(3) نقلا عن: علم اللغة النصي بين النظرية والتطبيق: د. صبحي إبراهيم الفقي، هامش ص 119
(4) بناء الجملة العربية، ص 78 ـ 98، [دار غريب للطباعة والنشر، ط1، 2002]