فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 454

• الإضافة عند التبريزي:

جاءت عند التبريزي الحقائق التالية عن الإضافة:

[1] إمكانية أن يكون المضاف توكيدا للمضاف إليه:

قال عند قول أبي تمام:

غَرَضا نَكبَتَينِ ما فَتَلا رَأيًا فَخافا عَلَيهِ نَكثَ انتِقاضِ [بحر الخفيف]

(( النكث: النقض، وأضافه إلى الانتقاض توكيدا لاختلاف اللفظين ) ) [1] .

ويقول النحاة: (( ومن النادر أن تكون إضافة المؤكَّد إلى المؤكِّد في غير أسماء الزمان المبهمة ) ) [2] .

[2] حذف المضاف: أشار التبريزي إلى حذف المضاف، وعلل ذلك بـ (( علم السامع ) ) [3] . قال: (( والأقحوان يوصف بأنه ينبت بين الرمال، وقد كثر تشبيه الشعراء الثغور بنور الأقاحي، فربما جاءوا بذكر النور، وربما استغنوا عنه لعلم السامع بما يريدون؛ لأن الغرض إنما هوالنور ) ) [4] .

[3] عند تقدير حرف الجر في الإضافة المحضة يجب أن يراعى الحرف المناسب للمعنى من الأحرف الثلاثة (( من، في، اللام ) ):

قال عند قول أبي تمام:

(1) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [2/ 310ب8] .

(2) النحوالوافي: 3/ 45

(3) من الشروط التي وضعت لحذف المضاف الشروط التالية:

ـ وجود قرينة تدل على لفظه نصًّا أولفظ آخر بمعناه، بحيث لا يؤدي حذفه إلى لبس أوتغيير في المعنى.

ـ أن يقوم المضاف إليه مقام المضاف المحذوف، ويحل محله في الإعراب في الغالب.

ـ أن يكون المضاف إليه من الأشياء التي تصلح لأن تحل محل المضاف المحذوف في إعرابه، [النحوالوافي: 3/ 157ـ161]

(4) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [2/ 244ب7] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت