• الإضافة عند التبريزي:
جاءت عند التبريزي الحقائق التالية عن الإضافة:
[1] إمكانية أن يكون المضاف توكيدا للمضاف إليه:
قال عند قول أبي تمام:
غَرَضا نَكبَتَينِ ما فَتَلا رَأيًا فَخافا عَلَيهِ نَكثَ انتِقاضِ [بحر الخفيف]
(( النكث: النقض، وأضافه إلى الانتقاض توكيدا لاختلاف اللفظين ) ) [1] .
ويقول النحاة: (( ومن النادر أن تكون إضافة المؤكَّد إلى المؤكِّد في غير أسماء الزمان المبهمة ) ) [2] .
[2] حذف المضاف: أشار التبريزي إلى حذف المضاف، وعلل ذلك بـ (( علم السامع ) ) [3] . قال: (( والأقحوان يوصف بأنه ينبت بين الرمال، وقد كثر تشبيه الشعراء الثغور بنور الأقاحي، فربما جاءوا بذكر النور، وربما استغنوا عنه لعلم السامع بما يريدون؛ لأن الغرض إنما هوالنور ) ) [4] .
[3] عند تقدير حرف الجر في الإضافة المحضة يجب أن يراعى الحرف المناسب للمعنى من الأحرف الثلاثة (( من، في، اللام ) ):
قال عند قول أبي تمام:
(1) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [2/ 310ب8] .
(2) النحوالوافي: 3/ 45
(3) من الشروط التي وضعت لحذف المضاف الشروط التالية:
ـ وجود قرينة تدل على لفظه نصًّا أولفظ آخر بمعناه، بحيث لا يؤدي حذفه إلى لبس أوتغيير في المعنى.
ـ أن يقوم المضاف إليه مقام المضاف المحذوف، ويحل محله في الإعراب في الغالب.
ـ أن يكون المضاف إليه من الأشياء التي تصلح لأن تحل محل المضاف المحذوف في إعرابه، [النحوالوافي: 3/ 157ـ161]
(4) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [2/ 244ب7] .