ومثال ما ذكره التبريزي تناصا مع القرآن قوله عند قول أبي تمام:
أَذكَرتَني أَمرَ داوُدٍ وَكُنتُ فَتًى ... مُصَرَّفَ القَلبِ في الأَهواءِ وَالفِكَرِ [بحر البسيط]
(( هذا المعنى مأخوذ من قوله تعالى لما ضرب المثل لداود عليه السلام: چ? ? ? ? ? ... ? ? ں ں ? چ [ص: 23] ) ) [1] .
· تناص مع أحاديث نبوية: مثال ذلك قول أبي العلاء عند قول أبي تمام:
وبَلاقِعًا حتى كأنَّ قطينها ... حَلَفُوا يمينا أخلقتك غموسا [بحر الكامل]
(( هذا المعنى مبني على الحديث المروي، وهوقولهم: (( الأيمان الكاذبة تترك الديار بلاقعَ ) ) [2] ... )) [3] .
· تناص مع أبيات شعرية: قال أبوتمام:
بِمَجامِعِ الثَّغرَينِ ما يَنفَكُّ مِن ... جَيشٍ أَزَبَّ وَغارَةٍ شَعواءِ [بحر الكامل]
قال أبوالعلاء (( شبه الجيش بالأزب، وهوكثير الشعر، وإنما يريد كثرة الرماح، وهذا مأخوذ من قول الأول:
فلوأنا شَهدناكم نصرنا ... بذي لجَبٍ أزب من العوالي [بحر الوافر] )) [4] .
· تناص مع الأمثال:
(1) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [4/ 437ب2] ، وينظر أيضا: [3/ 30ب40 الهامش] .و، [3/ 7ب9] ، [3/ 204ب11] ، [2/ 379ب12] .
(2) - لم أقف على هذا الحديث بهذا اللفظ، ولكن ورد في السلسلة الصحيحة للشيخ الألباني:
(( ليس شيء أطيع الله فيه أعجل ثوابا من صلة الرحم وليس شيء أعجل عقابا من البغي وقطيعة الرحم واليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع ) )، وقال معلقا بتعليق طويل: (( أخرجه البيهقي في
(( السنن الكبرى 10/ 35 ) )من طريق المقرئ عن أبي حنيفة عن يحيى بن أبي كثير عن مجاهد وعكرمة عن أبي هريرة رضي الله عنه ... )) . السلسلة الصحيحة 2/ 669، ح:978، [مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض، 1415هـ، 1995]
(3) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [2/ 263ب5] ، وفي مثل هذه الجزئية للتبريزي:
[4/ 549ب20] ، [4/ 497ب21] ، [4/ 106] . .
(4) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 15ب12] .