من الأمور المهمة التي كان يعتمد عليها التبريزي في شرح الديوان توظيفه لما يمكن أن نسميه بـ (( المسموع اللغوي ) )أو (( الاستعمال اللغوي ) )الذي كان يقبله ويسلم به دون مناقشة [1] .
ومن خلال هذا التوظيف لـ (( المسموع اللغوي ) )استطاع التبريزي أن يتمكن من عدة أمور، منها:
[1] بيان الانحرافات الاستعمالية التي خرج بها أبوتمام على الاستعمال المتعارف عليه
[2] رد بعض الروايات للديوان.
[3] بيان معنى البيت قيد الشرح، وإبراز كثير من الجوانب بلاغية فيه.
وقبل توضيح ما سطرناه آنفا نحب أن نثبت الأمور التالية:
[أ] أن مصطلح (( الاستعمال اللغوي ) )تردد ذكره عند التبريزي صراحة في مواضع عدة من شرحه، بأشكال وألفاظ متعددة:
[1] فتارة يستخدم لفظ (( استعمل ) )بأشكال متعددة: (( يُسْتَعمل ) )، (( اسْتُعمل ) )،
(( المستعمل ) )، (( استعملوا ) )، (( يستعملون ) )، (( الاستعمال ) ) [2] .
[2] وتارة يستخدم للتعبير عن نفس المصطلح قوله: (( وقد حكيت ) ) [3] ، (( وأهل اللغة يحكون ) ) [4] .
(1) وما إكثار التبريزي لكلمة (( يقال ) )إلا دليل على ما نقول.
(2) وهذا اللفظ هوالأكثر استخداما، وعدد المواضع التي ورد فيها هذا اللفظ في ديوان أبي تمام 59 موضعا، وهي: [1/ 184، ب18] ، [1/ 205، ب19] ، [1/ 337، ب32] ، [1/ 366، ب35] ، [1/ 374،ب18] ، [1/ 380 ب45] ، [1/ 411،ب15] ، [1/ 427، ب8] ، [1/ 430 431،ب14] ، [1/ 432، ب30] ، [1/ 442، ب59] ، [1/ 62] ، [2/ 10، 11، ب3] ، [2/ 144،ب13] ، [2/ 169، ب12] ، [2/ 231، ب27] ، [2/ 243، ب5] ، [2/ 255، ب4] ، [2/ 26،ب24] ، [2/ 35، ب10] ، [2/ 59، ب1] ، [2/ 6، ب8] ، [2/ 96، ب2] ، [2/ 99،ب3] ، [3/ 191، ب44] ، [3/ 195، ب1] ، [3/ 212، ب3] ، [3/ 236، ب19] ، [3/ 237،ب23] ، [3/ 239، ب27] ، [3/ 266،ب34] ، [3/ 266،ب39] ، [3/ 276، ب25] ، [3/ 280 ب6] ، [3/ 287، ب2] ، [3/ 313، ب12] ، [3/ 348، ب17] ، [3/ 76، ب3] ، [4/ 137، ب1] ، [4/ 155،ب2] ، [4/ 170،ب2] ، [4/ 212،ب4] ، [4/ 225،ب1] ، [4/ 26] ، [4/ 306،6] ، [4/ 346، ب9] [4/ 357،ب5] ، [4/ 358،ب3] ، [4/ 374،ب1] ، [4/ 39،ب6] ، [4/ 456،ب26] ، [4/ 527،ب8] [4/ 545،ب2] ، [4/ 556،ب13] ، [4/ 575، ب33] ، [4/ 581، ب7] ، [4/ 69، ب24] ، [4/ 8، ب2]
(3) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 166ب34] ، [4/ 27ب42] .
(4) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [2/ 16ب25] .