فَكَّت أَكُفُّ المَوتِ غُلَّ قَصائِدي ... عَنهُ وَضَيغَمُها عَلَيهِ يَزيرُ [بحر الكامل]
(( قوله (( يَزِير ) )يقال: زأر الأسد، يزئر، ويزأَر، فقوله: (( يَزِيرُ ) )على لغة من قال: يزئر، والمستعمل في كلام العرب أنهم إذا ألقوا حركة الهمزة على ما قبلها طرحوها من الكلمة، والقياس أن يقولوا إذا خففوا الهمزة يزئر: (( يَزِرُ ) )، وإذا خففوا من يزأر قالوا: (( يزَرُ ) ))) [1] .
ـ وقال:
في صَدرِهِ مِن هُمومٍ يَعتَلِجنَ بِهِ ... وَساوِسٌ فُرَّكٌ لِلخُرَّدِ العُرُبِ [بحر البسيط]
(( ... (( الفُرَّك ) ): جمع (( فَرُوك ) )، من قولهم: (( فركت المرأة زوجها ) )؛ إذا أبغضته، وكأنه هاهنا مستعار موضوع في غير موضعه )) [2] .
ـ وقال:
جَثَمَت طُيورُ المَوتِ في أَوكارِها ... فَتَرَكنَ طَيرَ العَقلِ غَيرَ جُثومِ [بحر الكامل]
(( ... طيور جمع طير، وطير جمع طائر، وقلما يقولون طيور، إلا أنه قد جاء، وربما استعملوا الطير في معنى الواحد ) ) [3] .
ـ وقال:
وَلوعٍ بِسوءِ الظَّنِّ لا يَعرِفُ الوَفا ... يَبيتُ عَلى سَلمٍ وَيَغدوعَلى حَربِ [بحر الطويل]
(( (( ولوع ) ): بناه على وَلِعَ يَوْلَعُ، والمستعمل في الأكثر: (( أُولِع بالشيء ) )و (( الرجل مولع ) )،ولكن (( ولع ) )جائزة، ولا يقولون: (( الرجل وَلِع بكذا ) )؛ لأنهم استغنوا بالمولع، ولكن ولع جائزة )) [4] .
ـ وقال:
(1) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [4/ 358ب3] .
(2) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [4/ 546ب3] .
(3) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [3/ 266ب39] .
(4) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [4/ 155ب2] .