مِن كُلِّ مُشتَهَرٍ في كُلِّ مُعتَرَكٍ ... لَم يُعرَفِ المُشتَري فيهِ وَلا زُحَلُ [بحر البسيط]
(( من روى (( مُشتَهَرٍ ) )على ما لم يسم فاعله، فهومقيس على قولهم: فلان مشهور، وقد شُهِر في الناس، كما يقال: كُتِبَ الكتاب واكتتب، وقضب الغصن واقتضب )) [1] .
ـ قال أبوتمام:
أَبقَيتَ جَدَّ بَني الإِسلامِ في صَعَدٍ ... وَالمُشرِكينَ وَدارَ الشِركِ في صَبَبِ [بحر البسيط]
(( الجد ها هنا الحظ، وبنوالإسلام: الذين يدخلون فيه(...) ومن كلامهم إذا أكثر الرجل من الشيء وألفه أن يقولوا: هوأبوكذا وأمه وابنه )) [2] .
ـ قال أبوتمام:
مِن مَتاعِ المُلكِ الَّذي يُمتِعُ العَينَ بِهِ ثُمَّ مِن رَقيقِ الرَّقيقِ [بحر الخفيف]
(( ... قصد الطائي بقوله: (( من رقيق الرقيق ) )؛ أي: من أحسنهم صورة، وأعلاهم قيمة، كما تقول: فلان كريم الكرام؛ أي: هوأعظم كرما )) [3] .
ـ قال أبوتمام:
سَيلٌ طَما لَولَم يَذُدهُ ذائِدٌ ... لَتَبَطَّحَت أولاهُ بِالبَطحاءِ [بحر الكامل]
(( ... وقوله: (( لَتَبَطَّحَت ) )؛ أي: لانبسطت، ويحتمل أن يكون قوله: (( تبطحت ) )؛ أي: حَلَّت بالأبطح، كما يقال: تَبَصَّر؛ إذا أتي البصرة، أوأقام بها أوانتسب إلى أهلها )) [4] .
ـ قال أبوتمام:
(1) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [3/ 14ب29] .
(2) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 47ب14] ، وورد في هامش نفس الصفحة:
(( كما يقال: هوأبوالأضياف، وأم العيال، وابن الهيجاء، وأخورغائب ) ).
(3) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [2/ 439ب41] .
(4) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 11ب3] .