أبو نُعَيْم الفضل بن دكين - رضي الله عنه - (ت209هـ) ، قالوا: (( إنه صلى الصبح بوضوء العشاء أكثر من خمسين سنة، ولم يكن يضع جنبه إلى الأرض في الليل أبدًا، وإنّما كان ينامُ لحظةً بعد صلاة الظهر وهو جالس، ويقول قال - صلى الله عليه وسلم: (( استعينوا على قيام الليل بالقيلولة ) ) (1) . وقال: (( كان أبو حنيفة صاحب غوصٍ في المسائل ) ).
الإمام الباقر محمد بن علي - رضي الله عنه -، قال: (( ما أحسن هديه وسمته، وما أكثر فقهه ) ) (2) .
خالد الواسطي - رضي الله عنه -، قال يزيد بن هارون قال لي: (( انظر في كلام أبي حنيفة لتتفقّه، فإنه قد احتيج إليك أو قال إليه ) )، وروى عنه خالد الواسطي أحاديث كثيرة (3) .
إبراهيم بن عكرمة المخزومي - رضي الله عنه -، قال: (( ما رأيت في عصري كلِّه عالمًا أورع ولا أزهد ولا أعبد ولا أعلم من الإمام أبي حنيفة ) ) (4) .
(1) في المعجم الكبير 1: 245، ومصنف عبد الرزاق 4: 229 بألفاظ قريبة منه.
(2) ينظر: الانتقاء ص193، وغيره.
(3) ينظر: الانتقاء ص211، وغيره.
(4) ينظر: تهذيب الأسماء 2: 220. والميزان الكبرى 1: 72، وغيرها.