أبو عاصم النبيل - رضي الله عنه - (ت212هـ) ، قال: (( كان أبو حنيفة يسمّى الوتد لكثرة صلاته ) ).
مكّي بن إبراهيم - رضي الله عنه -، قال: (( كان أعلمُ أهل الأرض في زمانه. وقال: جالست الكوفيين، فما رأيتُ أورع من أبي حنيفة ) ).
القاسم بن مَعْن - رضي الله عنه -، قال حجر بن عبد الجبار له: (( أنت ابن عبد الله بن مسعود، ترضى أن تكون من غلمان أبي حنيفة؟ فقال: ما جلس الناس إلى أحد أنفع مجالسة من أبي حنيفة، وقال له القاسم: تعال معي إليه، فجاء فلما جلس إليه لزمه وقال: ما رأيت مثل هذا ) ) (1) .
حُجْر بن عبد الجبار - رضي الله عنه -، قال: (( ما رأى الناس أحدًا أكرم مجالسة من أبي حنيفة ولا أشد إكرامًا لأصحابه منه ) ) (2) .
زهير بن معاوية - رضي الله عنه -، قال لرجل: (( إن ذهابك إلى أبي حنيفة يومًا واحدًا، أنفع لك من مجيئك إليّ شهرًا ) ) (3) .
(1) ينظر: المصدر السابق ص208، وغيرها.
(2) ينظر: المصدر نفسه ص208، وغيره.
(3) ينظر: نفس المصدر ص208، وغيرها.