فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 647

وذا الرحم القربى فلا تقطعنه ... لعاقبة واصدق وفك المقيدا

وسبح على حين العشيات والضحى ... ولا تحمد الشيطان والله فاحمدا

ولا تسخرن من بائس ذي ضرورة ... ولا تحسبن المال لمرء مخلدا

فلما كان بمكة أو قريبا منها اعترضه بعض المشركين من قريش فسأله عن أمره، فأخبره أنه جاء يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسلم، فقال له: يا أبا بصير أنه يحرم الزنا. فقال الأعشى: والله إن ذلك لأمر ما لي فيه من أرب.فقال له: يا أبا بصير فإنه يحرم الخمر. فقال الأعشى: أما هذه فوالله إن في النفس منها لعلالات، ولكني منصرف فأتروى منها عامي هذا. ثم آتيه فأسلم. فانصرف فمات من عامه ذلك،ولم يعد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت