وأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة بعد فتح بني قريظة بقية ذي الحجة والمحرم وصفرا وشهري ربيع، وخرج عليه الصلاة والسلام في جمادى الأولى في الشهر السادس من فتح بني قريظة في السنة السادسة من الهجرة. قال ابن حزم: كذا قالوا، والصحيح أنها الخامسة، قاصدا إلى بني لحيان مطالبا بثأر عاصم بن ثابت وخبيب بن عدي وأصحابهما المقتولين بالرجيع، وذلك إثر رجوعه عليه السلام