فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 647

وصف ما كانت عليه الكعبة

وقال ابن إسحاق: إنها كانت قبل ذلك رضما فوق القامة. قال السهيلي:"والرضم أن تنضد الحجارة بعضها على بعض من غير ملاط. وقوله"فوق القامة"كلام غير مبين لمقدار ارتفاعها إذ ذاك. وذكر غيره أنها كانت تسع أذرع من عهد إسماعيل، ولم يكن لها سقف، فلما بنتها قريش قبل الإسلام زادوا فيها تسع أذرع، قال: وكان بناؤها في الدهر خمس مرات: الأولى حين بناها شيث بن آدم، والثانية حين بناها إبراهيم على القواعد الأولى، والثالثة حين بنتها قريش قبل الإسلام بخمسة أعوام، والرابعة حين احترقت في عهد ابن الزبير بشرارة طارت من أبي قبيس فوقعت في أستارها فاحترقت. وقيل إن امرأة أرادت تجمرها فطارت شرارة من المجمرة في أستارها فاحترقت فشاور ابن الزبير في هدمها من حضره، فهابوا هدمها وقالوا: ترى أن تصلح ما وهي، ولا تهدم. فقال:"إن دار أحدكم إذا احترقت لم يرض إلا بأكمل صلاحها إلا بهدمها"، فهدمها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت