فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 647

قال ابن إسحاق: وكانت الأحبار من اليهود والرهبان من النصارى والكهان من العرب قد تحدثوا بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مبعثه بما يقارب زمانه، وأما الأحبار من اليهود والرهبان من النصارى فعن ما وجدوا في كتبهم صفته وصفة زمانه وما كان من عهد أنبيائهم إليهم فيه. وأما الكهان من العرب فتأتيهم به الشياطين من الجن فيما تسترق من السمع إذ كانت وهي لا تحجب عن ذلك بالقذف بالنجوم. وكان الكاهن والكاهنة لا يزال يقع منهما ذكر بعض أموره ولا تلقي العرب لذلك فيه بالا، حتى بعثه الله، ووقعت تلك الأمور التي كانوا يذكرون فعرفوها. فلما تقارب زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم وحضر مبعثه حجبت الشياطين عن السمع وحيل بينها وبين القاعدة التي كانت تقعد لاستراق السمع فيها، فرموا بالنجوم، فعرفت الجن أن ذلك لأمر حدث من أمر الله. قال ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت