فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 647

ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دار أم هانئ بنت أبي طالب فاغتسل وصلى ثماني ركعات في بيتها وكانت ضحى كما في الصحيحين من حديث أم هانئ. وفي رواية لم أره صلى صلاة قط أخف منها غير أنه أتم الركوع والسجود فظنها من ظنها صلاة الضحى، وإنما هذه صلاة الفتح. وكان أمراء الإسلام إذا فتحوا حصنا أو بلدا صلوا عقيب الفتح هذه الصلاة اقتداء برسول الله وفي هذه القصة ما يدل على أنها بسبب الفتح شكرا لله عليه فإنها قالت ما رأيته صلاها قبلها ولا بعدها. وأجارت أم هانئ حموين لها فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ"وقد كان أخوها علي بن أبي طالب أراد أن يقتلهما فأغلقت عليهما باب بيتها وذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت