فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 647

منهما هبة حتى ابتاعه منهما، ثم بناه مسجدا. وفي حديث أنس في الصحيح: ثم أرسل إلى بني النجار فقال: يا بني النجار ثامنوني في حائطكم هذا، فقالوا: لا والله ولا نطلب ثمنه إلا الله. قال وكان فيه ما أقول لكم: كانت فيه قبور المشركين وكانت فيه خرب وكان فيه نخل، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبور المشركين فنبشت، وبالخرب فسويت، وبالنخل فقطع، قال فصفوا النخل قبلة المسجد. قال وجعلوا عضادتيه حجارة. قال: فجعلوا ينقلون ذلك الصخر وهم يرتجزون ورسول الله صلى الله عليه وسلم معهم يقول:

اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة ... فانصر الأنصار والمهاجرة

وفي حديث الزهري عن عروة: وطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقل معهم اللبن في بنيانه ويقول وهو ينقل اللبن:

هذا الحمال لا حمال خيبر ... هذا أبر ربنا وأطهر

ويقول:

اللهم إن الأجر أجر الآخرة ... فارحم الأنصار والمهاجرة

فتمثل ببيت شعر رجل من المسلمين لم يسم لي. انتهى. وقال غيره ووضع عليه الصلاة والسلام، فوضع الناس وهو يقولون:

لئن قعدنا والرسول يعمل ... لذاك منا العمل المضلل

وآخرون يقولون:

لا يستوي من يعمر المساجدا ... يدأب فيها قائما وقاعدا

ومن يرى عن التراب حائدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت