فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 647

هذا الأمر شهرا. التاسعة عشرة: حسن خلقه صلى الله عليه وسلم في ملاطفته أزواجه ومعاشرته لهن بالمعروف.

العشرون: استحباب ملاطفة الرجل زوجته وحسن المعاشرة تأسيا به صلى الله عليه وسلم. الحادية والعشرون: أنه إذا عرض عارض بأن سمع عنها شيئا ونحو ذلك يقلل من التلطف ونحوه لتفطن هي أن ذلك لعارض، فتسأل عن سببه فتزيله. الثانية والعشرون: استحباب السؤال عن المريض عند عيادته. الثالثة والعشرون: أنه يستحب للمرأة إذا أرادت الخروج لحاجة أن تكون معها رفيقة لها لتأنس بها ولا يعرض لها أحد. الرابعة والعشرون: كراهة الإنسان صاحبه وقريبه إذا آذى أهل الفضل أو فعل غير ذلك من القبائح، كما فعلت أم مسطح في دعائها عليه.

الخامسة والعشرون: فضيلة أهل بدر والذب عنهم، كما فعلت عائشة في ذبها عن مسطح. السادسة والعشرون: لا تذهب لبيت أبويها إلا بإذن زوجها. السابعة والعشرون: جواز التعجب بلفظ التسبيح وقد تكرر في هذا الحديث وغيره. الثامنة والعشرون: استحباب مشاورة الرجل بطانته وأهله وأصدقاءه في ما ينوبه من الأمور. التاسعة والعشرون: جواز البحث والسؤال عن الأمور المسموعة لمن له بها تعلق، وأما غيره فهو منهي عنه، وهو تجسس وفضول.

الثلاثون: خطبة الإمام الناس عند نزول أمر مهم. الحادية والثلاثون: اشتكاء ولي الأمر إلى المسلمين ممن يعرض له بأذى في نفسه أو أهله أو غيره، واعتذاره فيما يريد أن يؤدب به. الثانية والثلاثون: فضائل صفوان بن المعطل بشهادة النبي صلى الله عليه وسلم بما شهد وبأفعاله الجميلة في ركاب عائشة وحسن أدبه في جملة القصة. الثالثة والثلاثون: فضيلة سعد بن معاذ وأسيد بن حضير. الرابعة والثلاثون: المبادرة إلى قطع الفتن والخصومات والمنازعات وتسكين الغضب.

الخامسة والثلاثون: قبول التوبة والحث عليها. السادسة والثلاثون: تفويض الكلام إلى الكبار دون الصغار لأنهم أعرف. السابعة والثلاثون: جواز الاستشهاد بآيات القرآن العزيز ولا خلاف أنه جائز، قلت بل يستحب. الثامنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت