فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 184

{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60] . وقوله: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [الأعراف: 55] .

ولما جاء عن عائشة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنما قنت بكم لتدعوا ربكم وتسألوه حوائجكم» [1] .

وقال سفيان الثوري [2] : ليس فيه -يعني القنوت- شيء مؤقت [3] .

وقال الإمام أحمد: لا بأس أن يدعو الرجل في الوتر لحاجته [4] .

وقال: يدعو بما شاء [5] .

(1) أخرجه الطبراني في الأوسط (7027) ، والحارث بن أبي أسامة في المسند (179) (بغية الباحث) وحسنه الهيثمي في معجم الزوائد (2/ 138) ، وله شاهد من حديث عُروة مرسلا، أخرجه المزكي في فوائده رقم (107) ، ومحمد بن نصر في الوتر (146) .

(2) هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، أبو عبد الله الكوفي، ثقة حافظ فقيه عابد، مات سنة 161هـ. ابن حجر، التقريب (394) .

(3) ينظر: محمد بن نصر، الوتر (140) .

(4) رواية يوسف بن موسى. ينظر: ابن القيم، بدائع الفوائد (4/ 1502) .

(5) رواية أبي الحارث. ينظر: المرداوي، الإنصاف (4/ 127) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت