رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في آخر وتره: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك ...» [1] .
وجه الاستدلال:
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقنت في الوتر، وهو عام في كل وتر، وفعله يدل على الاستحباب [2] .
الدليل الثالث: حديث ابن عباس، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام يتهجد من الليل قال: «اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ...» [3] .
وجه الاستدلال:
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقنت في الوتر، وهذا عام في كل وتر، وفعله يدل على الاستحباب.
ونوقش: بأن ظاهر السياق أنه كان يقوله أول ما يقوم إلى الصلاة [4] .
وأجيب: بأنه ليس في الحديث ما يدل على أنه خاص
(1) تقدم تخريجه.
(2) ينظر: ابن أبي عمر، الشرح الكبير (4/ 125) .
(3) تقدم تخريجه.
(4) ينظر: ابن حجر: الفتح (3/ 4) ، وتقدم دليلهم على ذلك.