فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 184

الأدلة:

أدلة القول الأول:

أدلة القول بأنه يُستحب القنوت بعد الركوع.

الدليل الأول: حديث أنس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قنت بعد الركوع [1] .

وجه الاستدلال:

أن قنوت النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد الركوع دليل على فضيلة القنوت بعده.

ونوقش: بأنه خاص بقنوت النوازل، كما أشار أنس إلى ذلك في أول الحديث وآخره [2] .

وأجيب بجوابين:

الجواب الأول: بأن ما ذكره أنس من القنوت قبل الركوع هو إطالة القيام للقراءة لا الدعاء [3] .

الجواب الثاني: أن أنس صلى بالناس صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فكان إذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائما حتى يقول القائل

(1) أخرجه البخاري في الصحيح (1002) ، ومسلم في الصحيح (677) .

(2) ينظر: ابن الهمام، فتح القدير (1/ 429) .

(3) ينظر: ابن القيم، زاد المعاد (1/ 282) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت