الصفحة 128 من 784

أن العبادات إذا وردت على وجوه متنوعة ينبغي للإنسان أن يفعلها على هذه الوجوه ، وفي ذلك من الفوائد:

حفظ السنة - حضور القلب - تطبيق السنة .

عدد ألفاظ الإقامة ( 11 جملة ) .

وهذا مذهب جماهير العلماء [ قاله النووي ] .

لحديث عبد الله بن زيد وقد سبق فإنه فيه الإقامة ( 11 جملة )

وتسمى إقامة بلال .

الحكمة من تثنية الأذان وإفراد الإقامة:

أن الأذان لإعلام الغائبين فيكرر ليكون أبلغ في إعلامهم ، والإقامة للحاضرين فلا حاجة إلى تكرارها

ولهذا قال العلماء يكون رفع الصوت في الإقامة دونه في الأذان . شرح النووي [ 4 / 79 ]

لا يشرع الأذان لغير الصلوات الخمس ، فلا تشرع لمنذورة ولا نافلة ولا غير ذلك .

قال النووي: " وبه قال جمهور العلماء من السلف والخلف لأن المقصود منهما الإعلام بدخول وقت الصلاة المفروضة على الأعيان والقيام بها ، وهذا لا يوجد في غير الخمس المؤداة " .

ويشرع الأذان للصلوات ولو كانت مقضية .

لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما نام عن صلاة الفجر في سفره ولم يستيقظ إلا بعد طلوع الشمس أمر بلالًا أن يؤذن وأن يقيم ولقوله ( إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم . . . ) .

فإن هذا يشمل حضورها بعد الوقت وفي الوقت .

لا يشرع الأذان والإقامة للنساء .

لأنهن لسن من أهل الإعلام .

قال الشيخ محمد بن عثيمين: " ولو قيل بسنية الإقامة دون الأذان لأجل اجتماعهن على الصلاة لكان له وجه " .

الأذان واجب حتى على المسافرين .

لقوله - صلى الله عليه وسلم - لمالك بن الحويرث ( إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم . . . ) .

قال لهم ذلك وهم مسافرين إلى أهليهم ومع ذلك أمرهم أن يؤذن لهم أحدهم .

سنية الأذان للمنفرد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت