فهرس الكتاب
أن العبادات إذا وردت على وجوه متنوعة ينبغي للإنسان أن يفعلها على هذه الوجوه ، وفي ذلك من الفوائد:
حفظ السنة - حضور القلب - تطبيق السنة .
عدد ألفاظ الإقامة ( 11 جملة ) .
وهذا مذهب جماهير العلماء [ قاله النووي ] .
لحديث عبد الله بن زيد وقد سبق فإنه فيه الإقامة ( 11 جملة )
وتسمى إقامة بلال .
الحكمة من تثنية الأذان وإفراد الإقامة:
أن الأذان لإعلام الغائبين فيكرر ليكون أبلغ في إعلامهم ، والإقامة للحاضرين فلا حاجة إلى تكرارها
ولهذا قال العلماء يكون رفع الصوت في الإقامة دونه في الأذان . شرح النووي [ 4 / 79 ]
لا يشرع الأذان لغير الصلوات الخمس ، فلا تشرع لمنذورة ولا نافلة ولا غير ذلك .
قال النووي: " وبه قال جمهور العلماء من السلف والخلف لأن المقصود منهما الإعلام بدخول وقت الصلاة المفروضة على الأعيان والقيام بها ، وهذا لا يوجد في غير الخمس المؤداة " .
ويشرع الأذان للصلوات ولو كانت مقضية .
لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما نام عن صلاة الفجر في سفره ولم يستيقظ إلا بعد طلوع الشمس أمر بلالًا أن يؤذن وأن يقيم ولقوله ( إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم . . . ) .
فإن هذا يشمل حضورها بعد الوقت وفي الوقت .
لا يشرع الأذان والإقامة للنساء .
لأنهن لسن من أهل الإعلام .
قال الشيخ محمد بن عثيمين: " ولو قيل بسنية الإقامة دون الأذان لأجل اجتماعهن على الصلاة لكان له وجه " .
الأذان واجب حتى على المسافرين .
لقوله - صلى الله عليه وسلم - لمالك بن الحويرث ( إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم . . . ) .
قال لهم ذلك وهم مسافرين إلى أهليهم ومع ذلك أمرهم أن يؤذن لهم أحدهم .
سنية الأذان للمنفرد .