بسم الله الرحمن الرحيم
إيقاظ الأفهام
في شرح
عمدة الأحكام
كتاب القضاء - كتاب الأطعمة
كتاب الصيد- كتاب الأشربة
كتاب اللباس - كتاب الجهاد
كتاب العتق
بقلم
سليمان بن محمد اللهيميد
السعودية / رفحاء
الموقع على الإنترنت
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد
فهذا شرح لمتن عمدة الأحكام ، قمت بشرحه لبعض الطلاب في المسجد في مدينة رفحاء ، وذكرت فيه ما يتعلق بالحديث من فوائد فقهية وغيرها ، ومن كلام أهل العلم كالإمام النووي والحافظ ابن حجر وابن قدامة وغيرهم من العلماء .
وهذه المذكرة تتضمن المذكرة الثامنة والأخيرة من هذا الشرح .
اللهم إنا نسألك علمًا نافعًا وعملًا صالحًا .
أخوكم
سليمان بن محمد اللهيميد
السعودية - رفحاء
البريد الإلكتروني
بَابُ الْقَضَاءِ
مقدمة:
القضاء لغة: إحكام الشيء والفراغ منه .
واصطلاحًا: تبيين الحكم الشرعي والإلزام به وفصل الخصومات .
والأصل في مشروعيته الكتاب والسنة والإجماع .
قال تعالى: (يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ) .
وقال تعالى: (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ ) .
وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله (:( إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران ، وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر واحد ) .
وأجمع المسلمون على مشروعيته .
وحكمه: فرض كفاية .
لأن أمر الناس لا يستقيم بدونه .
وبعث ( عليًا إلى اليمن قاضيًا ، وبعث أيضًا معاذ قاضيًا .
ولأنه ( تولاه بنفسه .
370 -عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (:(( مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ ) ).